المفاوضات مع الجانب الصهيوني ليست عبثية بل تفريطية
صرح الرئيس الفلسطيني بأن المفاوضات مع الجانب الصهيوني لم تكن عبثية ولو كانت عبثية لأوقف التفاوض ؟!!
ليس جديد ما يتحدث به الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول ملف القضية الفلسطينية وليس جديد ما يتحدث عنه في مرحلة السقوط لتلك القيادة التي لم تتوانى لحظة بأن تخدع شعبها وتحاول أن تضع من الحقائق للأكاذيب والادعاءات التي تعطي مبررات أكبر ومناورة أكبر للجانب الصهيوني ليتحصل على أكثر ما هو موجود في ملفات الجانب الصهيوني المفاوض .
ورقة سياسية تلميعية لأولمرت وحزب كاديما أراد الرئيس الفلسطيني أن يقدمها من خلال وجود صاحبة الفوضى الخلاقة "الهدامة كوندا ليزا رايس" أراد الرئيس الفلسطيني أن يقدم هدية لصديقه وحبيبه أولمرت فهي صداقة تتطلب التضحية؟؟!!! ولو كانت على حساب الشعب وعلى حساب الثوابت وعلى حساب التاريخ ؟؟!!!.
ومن جانب أخر في هذا التصريح كثير من الألغام الدبلوماسية والتي تطال الواقع الفلسطيني والانقسام الحادث والتنافس والصراع في الساحة الفلسطينية ويأتي هذا التصريح ليعطي أملا ً لمن لديه مازال من الأمل بأن ينتهي الصراع مع القتلة الصهاينة بحل عادل .
يستخدم الرئيس الفلسطيني ووفده المفاوض لغة الشرعية كإطار بدون تفاصيل ويدعي أنه يمثل الشعب الفلسطيني وهو وطاقمه العاهر سياسيا ً وأمنياً وسلوكيا ً في دائرة صراع تحاول أن تثبت فيها حماس سيطرتها وانتشارها القانوني في غزة وتحقيق لغة العلاقات الاقليمية على قطاع غزة فأتى تصريح الرئيس الفلسطيني كمقدمة من المقدمات المتعددة في اتجاه حصار حماس ولو كان هذه المرة عن طريق اكذوبة أن هناك نتائج قد تحققت مع الوفد المفاوض الصهيوني ومقدمة أيضا ً في حالة الاعلان عن اتفاق اطار أو مبادئ مقدمة للإدارة الأمريكية القادمة حصر حماس واعتبارها كيانية واطار متمرد عن الشرعية في حين أن الساحة الفلسطينية لو بحثنا عن الشرعية فإن بعد شهور لن يكون هناك اطار شرعي يمثل الشعب الفلسطيني في ظل الصراعات المحتدمة بين تيار أوسلو والاملاءات الأمريكية لحكومة فياض وتيار أوسلو وحماس وفصائل مقاومة أخرى .
اجمالا ً يعتبرتصريح الرئيس الفلسطيني خدعة وتصريح يتنافى مع الحقيقة القائمة ويتنافى عما تعلنه وكالات الانباء عن مزيد من الاستيطان في الضفة الغربية حيث تضاعف الاستيطان في عام 2008 .
هل نستطيع أن نستقرئ ونربط لغة التفاؤل التي تحدث بها الرئيس الفلسطيني من لغات أخرى كالتعثر في صفقة شاليط وتوسع حماس وتكريس وجودها في غزة مؤسساتيا ً على حساب تيار أوسلو والذي قابله نفس السلوك من عمليات اقصاء لفصائل المقاومة في الضفة الغربية من المؤسسات الفلسطينية في الضفة ، هل نستطيع أن نقول ان يمكن الوصول إلى اتفاق اطار مع الجانب الصهيوني وبشكل موضوعي لم يحدث ذلك إلا إذا كان هناك تحرك أخر على جانب غزة كعملية خاصة كبرى لإطلاق سراح شاليط واضعاف حماس وبعض الفصائل الأخرى لان يكون اتفاق ما يسمى "بالإطار " أو المبادئ له أجواء من التمثيل الذي ينقص حكومة رام الله ورئاستها .
ولكنني هنا أود أن اوجه الاسئلة الآتية لتكون أمام الرئيس الفلسطيني وأمام الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي وكل مهتم وحر يهتم بالقضية الفلسطينية :-
بالمنسوب الوطني متى يمكن أن نعلن عن اتفاق مع الجانب الصهيوين ومتى نعلن عن أن المفاوضات لم تكن عبثية ويمكن أن يغفر الشعب الفلسطيني لمسؤول من الدرجة الثانية أو الثالثة ليتحدث عن ذلك أما أن يتحدث عن ذلك رئيس دولة أوسلو وخارطة الطريق فهذا يعطي كثير من المؤشرات والمؤثرات على مسيرة النضال الوطني الفلسطيني .
متى يمكن أن تكون المفاوضات الفلسطينية مع الجانب الصهيوني قد حققت نتائج ولم تكن عبثية .
أولا: القضايا المهمة والثوابت المهمة في حياة الشعب الفلسطيني وحركة النضال الوطني الفلسطيني :-
1/ قضية اللاجئين والعودة والتنفيذ الدقيق لقرارات الأمم المتحدةأي أن يقر الجانب الصهيوني بالحقوق الفلسطينية والعودة .
2/ أن تعلن دولة الاحتلال عن تفكيك مستوطناتها في القدس وضواحيها .
3/ أن تعلن بشكل مبدئي دولة الاحتلال عن تفكيك 556 حاجز صهيوني منتشرة في النقاط الاستراتيجية في الضفة .
4/ ان تعلن دولة الاحتلال عن توقفها عن عمليات الاجتياحات في الضفة الغربية .
5/ أن لا تتدخل دولة الاحتلال وأمريكا في الشأن الفلسطيني الداخلي للوصول إلى اتفاق وحدة وطنية يلم شمل الوطن بالقنوات الوطنية والسياسية والدبلوماسية واستبعاد أي عمل همجي لاجتياح قطاع غزة أو تنفيذ عمليات سريعة لاغتيال قيادات من الشعب الفلسطيني فى غزة .
6/ أن تعلن دولة الاحتلال عن فك الحصار البري البحري والجوي عن غزة .
أما أن يتحدث الرئيس الفلسطيني على ان المفاوضات ليست عبثية والقدس تهود يوميا ً والجدار يتلوى كالثعبان في أحشاء القرى الفلسطينية في الضفة الغربية ، نقول ماهي النتائج التي تحققت لكي لا تكون المفاوضات غير عبثية مما تقدم من نقاط سابقة الأسرى والافراج عنهم ليست قاعدة بل نموذج للاستهلاك فإسرائيل قد اعتقلت أضعاف هذا العدد في خلال الشهر الماضي وربما إسرائيل وقوى أخرى تريد مما أفرج عنهم من كوادر أن تنفذ بحقهم أحكاما مثل الاغتيالات من خلال عمليات أمنية أو اجتياحات .
والغريب أن الرئيس الفلسطيني الذي يدعي أن المفاوضات ليست عبثية يقوم بعملية ابتزاز هو ونظامه الأمني والسياسي وكالعادة في كل حدث فلسطيني ويطلق على المساعدات التي وهبت لإخواننا الأسرى التي لا تقدر كل كنوز الأرض لإيفائهم حقهم " بالمكرمات " وتحدثنا عن ذلك كثيرا ً مكرمات لذوي الشهداء مكرمات لعائلات الأسرى وكنا نود أن يقول هذا النظام المتلعثم المرتبك أن يقول للأسرى " هذه هي حقوقكم وليست مكرمات أو منة من أحد " .
ومن هنا أريد أن أفضح هذا التصريح لأضع في طي هذا المقال بعض الوثائق عن العمليات التي تجري لتهويد القدس حتى يومنا هذا ناهيك عن كثير من الاطروحات السياسية عن تقاسم للقدس والغاء حق العودة وتبادلية الأراضي في الضفة الغربية والارض الفلسطينية المحتلة عام 1948 أي مقايضة الارض الفلسطينية بأرض فلسطينية .
إذاً كيف يمكن ان تكون أيها الرئيس المفاوضات غير عبثية ومتى يمكن أن يعلن رئيس دولة من خلال تصريح له جانب كبير من الاهمية للأسف لا يوجد لديكم سقف احتمالي لا للوقت ولا للزمان ولا للمكان ولم يكن لديكم خيار الآن أو مستقبلا ً غير سياسة الهروب إلى الامام في أحضان صديقكم أولمرت ولفني وباراك حتى الوصول إلى المستهدف بأنها فعلا ً مفاوضات لن تكن عبثية بل تفريطية بل تفريطية .
بقلم / سميح خلف
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية
هاتف : 6317688-04 أم الفحم 30010- ص.ب 118 فاكس : 6317705-04 moasst_aqsa@yahoo.com http://www. Islamic-aqsa.com
12/8/2008م
خرائط ووثائق مفصلة عن مخطط المؤسسة الإسرائيلية بناء واستحداث كنس يهودية وإقامة جسر عسكري على حساب طريق باب المغاربة – المسجد الأقصى المبارك
= ملاحظة مهمة :
= ترجمت المصطلحات العبرية في هذه الخرائط والوثائق بشكل حرفي مع الاشارة الى رفضنا لهذه المصطلحات العبرية التي يستوحى منها التضليل ومن اهم هذه المصلحات:
- حائط المبكى – والصحيح هو حائط البراق .
- جبل الهيكل – والصحيح هو المسجد الأقصى المبارك .
- الحي اليهودي – والصحيح هو حي الشرفة المهدوم .
- باب بركلي – والصحيح هو باب النبي – باب البراق .
- حرب الايام الستة – والصحيح هو الاحتلال الاسرائيلي لشرقي القدس والمسجد الاقصى عام 1967 .
- الهيكل الاول والثاني – والصحيح هو انه لا دليل على وجود الهيكل الاول او الثاني .
= تحتوي هذه الورقة على أهم البنود الواردة في الخرائط والوثائق :
وثيقة رقم 1 :
الخارطة رقم 12472
طريق باب المغاربة – البلدة القديمة – القدس
خارطة هيكلية محلية
الملحق رقم 1
خارطة بناء
أ- الخط البني المتقطع بخطين قصيرين هي مساحات انشاء الكنس اليهودية على حساب هدم الأبنية الاسلامية او تحويل المباني الاسلامية نفسها الى كنس يهودية .
ب- الخط الأزرق الموصول هو حدود مخطط الجسر العسكري والكنس اليهودية .
ج- الخط الأزرق المستقيم من الناحية الغربية يبين نقطة الالتصاق بالجدار الغربي للمسجد الأقصى بعرض 18 متر على جانبي باب المغاربة ، بمعنى انه حدود الجسر مع الجدار الغربي سيكون 18 متر .
وثيقة رقم 2 :
الخارطة رقم 12472
طريق باب المغاربة – البلدة القديمة – القدس
خارطة هيكلية محلية
الملحق رقم 2
خارطة بناء
أ- في الأسماء والمواقع المشار اليها في الخارطة يبدو واضحا ان جميعها مؤسسات اسرائيلية تابعة او مدعومة بشكل مباشر من الحكومة الاسرائيلية وكلها تسعى الى تهويد المحيط الملاصق والمجاور للمسجد الأقصى المبارك ، وهي:
- دولة اسرائيل .
- ما يسمى بـ "شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي" .
- ما يسمى بـ "صندوق ارث حائط المبكى" .
ب- إجمال مساحة المخطط هو 1595م2 مع الإشارة ان المخطط يأتي ضمن اشمل وأوسع سابقا ولاحقا لتهويد كامل منطقة ساحة البراق والساحات الملاصقة للجدار الغربي والجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى المبارك .
وثيقة رقم 3 :
الخارطة رقم 12472
طريق باب المغاربة – البلدة القديمة – القدس
خارطة هيكلية محلية
الملحق رقم 3
خارطة بناء
أ- تبين جزء من مخطط الاستيلاء على باب البراق كنقطة انطلاق لاقتحام الابنية السفلية للمسجد الأقصى .
ب- تبين بشكل واضح ان جميع المكتشفات الاثرية هي مكتشفات اسلامية .
وثيقة رقم 4 :
الخارطة رقم 12472
طريق باب المغاربة – البلدة القديمة – القدس
خارطة هيكلية محلية
مخطط عمل
أ- يظهر بشكل واضح أن مخطط الجسر العسكري والكنس اليهودية مكان طريق باب المغاربة هي جزء من مخطط أشمل لتهويد المحيط الملاصق والمجاور للمسجد الأقصى .
ب – من هذه المخططات ما يسمى بالمخطط الهيكلي ع م.9 وهو مخطط مصادق عليه والذي من أخطر تعريفاته أنه يعتبر مساحات الجامع القبلي المستوي المسقوف ومسجد قبة الصخرة بناية ساحات عامة .
ج- المناطق الخضراء وتعرّف في الخارطة بأنها مناطق عامة مفتوحة والمعنى مصادرة فعلية لكل الآثار والابنية والتاريخ الاسلامي والعربي .
د – واضح جداً وجود الآثار والابنية العربية والاسلامية في كل سنتمتر من المناطق الملاصقة للمسجد الاقصى من جميع الجهات المعروضة في الخارطة او المخطط .
وثيقة رقم 5 :
تعليمات الخارطة :
ص2-16: تشير الى ان الآثار العربية والاسلامية سيتم حفرها وتسويتها بمستوى الأرض ، بهدف توسيع المساحة المخصصة لصلاة النساء اليهوديات في ساحة البراق او الهيكل كما يقولون زورا وبهتانا .
كما وتشير الفقرة التالية انه سيتم تحويل الفراغات تحت الجسر المزمع بناؤه ، وهي ابنية اثرية اسلامية وعربية ، سيتم تحويلها الى قاعات للصلاة اليهود أي كنس يهودية بكل ما للكلمة من معنى ، ويمكن النظر الى الاماكن والمواقع الاسلامية التي حولت الى كنس يهودية جنوب حائط البراق ، تحت بناية المحكمة الشرعية وغيرها من المواقع .
ص8-16: تشير الى الجهات التي تقف وراء المخطط وكلها جهات اسرائيلية فاعلة على مدار عشرات السنين لتهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك .
ص9-16: تشير الى مصطلح خطير جدا يعتبر اجزاء من المسجد الأقصى بأنها ساحات ومنطقة عامة ومفتوحة .
ص11-16: فقرة أ.1 : تشير بشكل واضح الى تحويل الغرف والقناطر ضمن الآثار الاسلامية في طريق باب المغاربة الى كنس يهودية بمساحات واسعة .
ص12-16: فقرة أ.2 +أ.3: تشير الى عملية الهدم والازالة للآثار الاسلامية ، واستحداث بناء حديث .
ص15-16 : مدة تنفيذ المخطط 5 سنوات .
وثيقة رقم 6 :
حفر طريق باب المغاربة – القدس
تقرير اثري
ص2: تدلل أن الحفر التي حفرت للفحص الأولي كانت عميقة وهي مخصصة لأعمدة الجسر .
ص3: يبين أن الحفرة رقم واحد تم حفرها بمساحات ابعادها 5×6 م أي ما محيطه 30م2 ، اما الثانية فمساحات 5×7 م أي ما محيطه 35م2 ، بمعنى تدمير وهدم كل الآثار الاسلامية في هذه المنطقة .
- وفي هذه الحفريات فإن الموجودات الأثرية من الفترة الاسلامية الاولى ، الفترة الأموية وما بعدها وصولا الى العهد المملوكي والعثماني ، وفي الصفحات التالية هناك توصيفات لطبيعة هذه الموجودات الاثرية الاسلامية .
وثيقة رقم (7) :
طريق باب المغاربة – خطة صيانة .
ص4: يظهر باب البراق ، وهو ما تسميه المؤسسة الاسرائيلية بـ "باب براكلي" وهو الباب والمنطقة التي تسعى المؤسسة الاسرائيلية الى كشفه والسيطرة الكاملة عليه كمدخل لاقتحام اسفل المسجد الأقصى المبارك .
ص5-6: تفصيل للموجودات الاثرية والابنية الاسلامية في العهود المختلفة .
ص10: فيها إشارة الى ان المؤسسة الاسرائيلية تعتبر التلة الترابية لطريق باب المغاربة ليست ذات قيمة تذكر ، وهي التلة التي تحتوي واحتوت بالأصل على مجموع من الآثار والمباني الاسلامية .
ص13: فيها إشارة واضحة الى نية المؤسسة الإسرائيلية إزالة المباني الإسلامية وتدميرها بحيث تسوَّى بالأرض بمستوى ساحات البراق .
وثيقة رقم 8 :
القدس البلدة القديمة حي المغاربة – توثيق للتاريخ .
هذه الوثيقة والتي وصفت بأنها وثيقة تاريخية تساعد متخذي القرار ومعدي الجسر وبناء الكنس اليهودية تحتوي عبر أغلب صفحاتها على ادعاءات عبرية عن تاريخ موهوم وآثار الهيكل الأول والثاني ، وهو ما يدلل على الأبعاد الحقيقية للمخطط ، وهو طمس كل المعالم والحضارة العربية والاسلامية واستنبات تاريخ عبري موهوم ، بالإضافة الى تصوير المسجد الأقصى بأنه الهيكل المزعوم ، كخطوة من خطوات المحاولات لبناء هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك .
https://rcpt.yousendit.com/597201565/921f208c2e38d5ab0e408617069266b6
"> hasEML = false; "
كتبها سميح خلف في 08:40 مساءً ::
















الاسم: سميح خلف





