يبدو ان سميح خلف هو وفلسطيننا التي تعرضت لعملية قرصنة منذ ايام اصبح يشكل خطرا على فتح دايتون واوسلومما افقدهم الوعي واصبحوا يعيشون في مرحلة الهذيان، ففي موقع صوت فتح وفي صفحته الرئيسية عنوان يقول"تحـذير من وباء معدى … تجنبوا سميح خلف ولاتقتربـوا منه " الحمد لله ساترك القراء الاعزاء مع موضوع شيق اسمه سميح خلف
فلسطيننا
تحـذير من وباء معدى … تجنبوا سميح خلف ولاتقتربـوا منه
تحـذير من وباء معدى … تجنبوا سميح خلف ولاتقتربـوا منه
صوت فتح _ خوفا من أن يكون المدعو سميح خلف خارج المعادله بدأ يستعرض ما بداخله من أفكار
سامه الغرض منها فقط الإساءه لحركة فتح ولإبنائها ولكل من يؤيد فكرها ونظريتها الثوريه ونهجها السياسى وذلك من خلال مقالاته وكتاباته اليوميه التى يحاول جاهدا التشهير بها والإساءه اليها ولاندرى حقيقة إذا كان هذا المدعو سميح خلف قد نصب نفسه ليكون قاضيا أو حاكما على مايدور داخل تنظيم فتح أو ربما قد يكون يعمل لجهة غير معلومه يتلقى من خلالها الدعم المالى والمعنوى والهدف واحد الإساءة والتشهير والتخوين ..
إسطوانات مشروخه تتكرر يوم بعد يوم وعند ما يتم تشغيلها لاتسمع إلا ذات النغمه وذات الكلمات .. وإذا كان المدعو خلف حريصا على هذا الوطن فلماذا لايفند كل مايدور بداخله سواء كان بالسلب أو بالإيجابأو سواء أكان فى الضفه الغربيه أو فى قطاع غزه .. لم نقرأ للسيد خلف مقالة واحده تنتقد مايجرى فى قطاع غزه ولم نسمع له تصريحا يندد بالإجراءات القاسيه التى تتبع فى غزه من قبل عصابات حماس أم أن الأمور فى نظر السيد خلف أصبحت تكال بأكثر من مكيال !! ومن يتابع مقالات هذا الدخيل يشعر حقيقة بالغثيان وأحيانا بالتقيؤ من شدة السموم التى يضعها ويبثها فى حلة كتاباته ولايخلو سطرا واحدا من التهجم على السلطه من خلال إتهاماته المتكره ومن خلال تخويناته المتعدده أو من خلال تشهيراته المختلفه …
وفى معظم الأحيان تجده يكتب مقالات جارحه ضد أبناء فتح وضد الحركه بشكل لايمت للكتابه بأى صله وكأنه يريد أن يقول أنا ذاهب إلى بيت الراحه أعزكم الله لأقوم بتفريغ مالدى من عفن ..مقالات سامه لاتنشر إلا داخل مواقع الكترونيه أقل مايقال فيها إنها أشيه بالمراحيض العامه المنتشره فى المدن والشوارع العامه وهى بطبيعتها تستقبل الجميع .. هنا خلف وهناك الحمامى وعطوان وفى الجهة الأخرى فايز أبا شماله والكثير من هذه النوعيات التى تعانى من هوس أمنى ومن إنفصام فى الشخصيه يكتنبون ويجرحون وينعتون حتى يثبت كل منهم ولائه وإنتمائه للجهه التى توفر له الدعم المالى والإقتصادى والأمنى وقد يكون خلف يتبع لجهه فارسيه أو دمشقيه تموله وتدعمه أما الآخرين فهم بطيعتهم موزعين منذ زمن فهذا يتبع لقطر والثانى يتبع لطهران والثالث لاإنتماء له والرابع فقد عقله وأخلاقه وأخذ يبحث عن منقذ يعطيه جرعة من الأكسوجين النباتى عله يستعيد بعدها توازنه .. خلف خلاف قبل أن تتهم من هم أشرف منك وأطهر من أشكالك المشوهه عليك أولا أن تعيد النظر بتاريخ ميلادك فقد يكون غيرك ..
أنت فى حد ذاتك وباء معدى أنصح الجميع الإبتعاد عنك أو الإقتراب إلى جوارك فقد حذر حكم دار العصمه من خطورة هذا الوباء الذى تحمله وقد أذاعت الإذاعه المحليه هذا الخبر….. سميح خلف وباء قاتل لاتقتربوا منه
http://fateh-voice.ps/arabic/?action=detail&id=13397
سميح خلف…كفاك خزعبلات وفتن / عبد المنعم إبراهيم
يا من تدعي بأنك مثقفاً فلسطينياً ,وتدعي بأنك مثقفاً واعياً ,وتتحدث بلسان فلسطيني فتحاوي وحركة فتح منك براء.
يجب أن تعلم يا سميح خلف بان مهمة الكاتب مهمة إنسانيه أخلاقية نضالية من اجل بناء الدين والوطن ,ومن اجل الشعب ووحدته, لا من أجل السب والقذف واللعن ,ولا تكون مهمته من أجل الهدم ودق الأسافين بين الناس التي تهدف إلى إضعاف النفوس,فمن المعيب أن تدعي بأنك إنسانا كاتباً ,ومثقفاً ,وأنك الفلسطيني الوطني الوحيد وتخون باقي الفلسطينيين,لا بل وصلت لحد التطاول والمس برموز الوطنية الفلسطينية!!!,ومن المعيب أكثر أن تدعي بأنك كاتباً مثقفاً ووطنياً ,وفي نفس الوقت تعمل بوقاً للدعايات المغرضة الهدامة, التي تهدف للإطاحة بالمجتمع ,وتفتت نسيجه,وتحاول بث الفرقة بين المجتمع وقيادته الوطنية الشريفة , وقمة العيب والخيانة أن تنحازَ إلى أعداء شعبك ووطنك,وتنحاز إلى الطامعينَ المتاجرينَ في دماء أبناءة, وتنضم إلى قافلة مروجي الأفكار الهدامة-السامة, فليست هذه هي صفات الفلسطيني الحر,ولا هذه هي صفات الكاتب الوطني,فأن كنت تدعي يا سيد خلف بأنك فلسطينياً مسلماً حقاً تتحدث بلسان فلسطيني ,وان كنت اشك في فلسطينيتك أو فتحاويتك لطالما أن كل كتاباتك السابقة والحالية لا تتسم إلا بطابع التحريض والإساءة ,اعلم بأن المسلم محظور علية لعنة أي مؤمن أو مؤمنة ,وهذا بنص القران الكريم ,وأحاديث الرسول (صلى) ,وأعلم أيضاً بأن الكاتبُ الوطني الشريف دائماً وابدأ لا ينحرف عن مهمته كما انحرفت , ويقف إلى جانب قضاياه مسانداً وداعيا للوحدة والتكاتف, لا محرضاً وداعياً للفرقة والتناحر, باثاً السموم والأكاذيب والأضاليل كالأفعى بين الصفوف ,كما سمومك وخزعبلاتك وافتراءاتك التي وردت في مقالك المعنون بـ(أبو ماهر غنيم لعنة الله عليك) الذي أسأت فيه كثيراً بداية لنفسك ثم لشعبك ولرموزه الوطنية ثم وطنك.
إن ما ورد في مقالك التافه من تطاول وإساءة لشخص السيد أبو ماهر غنيم تحديداً , قد تخطيت بها حدود المهمة الإنسانية والنضالية والأخلاقية لك ككاتب فلسطيني, ودست على كل المبادئ والقيم الأخلاقية, وأصبحت تمثل عصر المادة التي طغت على القيم والمبادئ والأخلاق, وسلخت نفسك من اللباس الوطني الفلسطيني,ولبست ثياب الانحراف والضلال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ