اهلا وسهلا بكم في هذا المنبر الذي رفض الخنوع وعمليات الاحتواء وكل ما اوتوا من غطرسة القوة والنفوذ الاقليمي اهلا بكم في صرح اعلامي يقاوم الحركة المضادة التي تقودها العصابة الانقلابية بقيادة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس وابو ماهر غنيم والطيب عبد الرحيم ، مدرسة الحقد والفئوية والكره للكفاح المسلح ولحركة النضال الوطني الفلسطيني ، المبادئ والاهداف والمنطلقات والاخلاق .

سميح خلف

 

منتديات كلمات الثقافية
 منتدى يؤسسه مجموعة من الشباب الفلسطيني والعربي يهتم بالثقافة الفلسطينية والعربية الملتزمة ، ندعو الاخوة لتشجيع هذه المبادرة والتفاعل معها من الشباب الفلسطيني والعربي

www.kaleimat.com

                                                                         


 

 

سأتحداكم

كتبها سميح خلف ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 09:42 ص

 

                                                                                                            

 

سأتحداكم

 

سأتحداكم:ليس لأنني لدي  جيوش مجررة او قائدا ً للحرس الوطني او قائد للامن الرئاسي او اقبع تحت حماية دايتون وحراب الاحتلال ، سأتحداكم لأنني فلسطيني لاجئ ، سأتحداكم لأنني من ابناء الشعب المظلوم المغبون في حقوقه وحياته ،سأتحداكم لأنني املك عصا الحقيقة وانتم تملكون عصا التضليل والغش والخداع .

 

سأتحداكم بقوة الضعف التي لدى الشعب الفلسطيني في المهجر ، وانتم تعملون على تجاوز حقوقه وتجاوز ارادته وتجاوز حالاته .

 

سأتحداكم بكل ما لحق من غبن لهذا الشعب المقهور من قيادته قبل الاعداء .

 

سأتحداكم ولأنني لا افك رموز طلاسم بل بيدي الحقيقة التي يعرفها كل فلسطيني بأنكم من تاجرتم بأرواح الشهداء وبكوادر حركة فتح ، ومن تلك المتاجرة غنيت ارصدتكم في عواصم العالم وفي الشركات الامريكية وغير الامريكية المساهمة ، سأتحداكم لأنكم بعتم فتح المبادئ والاهداف والمنطلقات ومازالتم تلاحقون الثوار بقطع رواتبهم وترقيم قيودهم واستثنائهم من المؤتمر الذي كان يجب ان يكون معبرا ً عن الطلقة الاولى التي اطلقها رجال العاصفة ولكن مؤتمركم هذا التي اتت جحافله المستزلمة بتصريح من الاحتلال وكيف لثائر ان يمنح تصريحا ً من عدوه ؟!! ، الحقيقة واضحة وضوح الشمس ، انكم تذهبون في خداع مكشوف نحو بيع حرك فتح لبرنامج دايتون وللعدو الصهيونية كحزب سلطة بدلا ً من حركة تحرر وطني ، مازلتم تتآمرون بشكل فئوي واقليمي حتى في تعداد المؤتمر الذي تجاوز تعداده الآن 2500 تمت اضافة 700 اسم جديد فقط من الضفة الغربية في اسلوب فئوي مكشوف وعلى حساب المهجر وتنظيم الخارج وغزة ، انكم تأخذون حركة فتح الى عالم الهلاك والفئوية والقزمية القصيرة ولأنكم قررتم ان تعزلوا الضفة عن باقي طموحات الشعب الفلسطيني الثائر وتقيموا مملكتكم (مملكة دايتون) ومن قال انكم لستم السبب انقسام امني وسياسي للوطن ، في الحقيقة كل ممارساتكم تقول انكم انتم المتهمين بممارساتكم وبأخلاقكم وبسلوككم البذيئ وبابتعادكم عن القاعدة الفتحاوية .

 

لا يهمنا ما حشدتم من مستزلمين ومن اقلام في مواقعكم البذيئة في عملية قذارة سلوكية يدافع فيها هؤلاء عن الباطل ليكونوا عبدة الدولار الدايتوني الامريكي والتسهيلات الصهيونية ، لا يهمنا ما تكتبون وما ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة مقدمة للاخوة ( عباس ام الاحتلال )؟

كتبها سميح خلف ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:15 م

ورقة مقدمة للاخوة ( عباس ام الاحتلال )؟

 

 

 

من هو اشد خطورة عباس أم الاحتلال ؟ أم الاثنين معا ؟ وهنا لا أتعمد التخصيص بل أتعمد وأصوب تجاه شمولية المفاهيم ، فنحن لسنا ضد عباس من الناحية الإنسانية ولكن عباس يمثل نهج ويمثل رأس سلطة أودت أو كادت أن تودي بحركة النضال الوطني الفلسطيني في  تاريخها المعاصر هذا إذا كان هناك ما يبشر في الوقت القريب بالخير وبالمبادرة وبانطلاقة جديدة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تقودها سواعد الشرفاء في لجنتها المركزية التي تم إقصائها  ومن كوادرها المشتتين في الساحة اللبنانية وفي دول الاغتراب خارج الوطن ومنهم كاظمين على الغيظ في الضفة الغربية وبالسواعد القوية الفتحاوية الملتزمة في قطاع غزة .

 

ولكن من الضروري أن نحدد أولويات المهام أمام حركة النضال الوطني الفلسطيني وحركة التحرر في تحديد أولويات التعامل مع الصراع ، حيث حددت حركة فتح في البداية صراعها مع العدو الصهيوني صراعا ً رئيسيا ً ومع من اختلفوا مع نهجها صراعا ً ثانويا ً في ظل التوحد في الاتجاه والبوصلة ولكن هل عباس الآن ومنظومة أوسلو ومركزية التنسيق الأمني في اللجنة المركزية الغير شرعية ،  فعلا هل هم يسيرون في اتجاه البوصلة الوطنية أم بشكل معاكس لها؟  وماهو الفرق بين أدواتها وممارساتها وأدوات الاحتلال ؟

 

وهل يمكن أن تنجح ثورة وتحقق أهدافها بدون أن تحدد جبهة الأعداء وجبهة الأصدقاء ؟ وهل يمكن أن تنجح ثورة بدون أن تستخدم صلاحياتها في العنف الثوري الذي يحافظ على امن الثورة وعلى امن الجماهير وأمن حركة التحرر ؟  أسئلة لابد من الاجابة عليها بدقة ، وإذا تمعنا في تجارب سابقة قادتها حركات تحرر يكون اقرب لدينا جبهة التحرير الجزائرية التي أخرجت استعمار استيطاني فرنسي من أراضيها ، وكيف تعاملت الثورة الجزائرية مع القوى المضادة واعتبرتها كجبهة أعداء  وعلى سلم أولوياتها للوصول الى الأهداف الرئيسية والصراع الرئيسي والهدف الرئيسي ، فبدون تسليك الدروب فإن القوى المضادة التي دائما تتواجد في صفوف الثورة وخارجها يكون لها من المؤثر اللوجستي على حركة التحرر دورا ً مدمراً بل معيقا ً للوصول لموا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين محمود عباس وجنين ما يقال

كتبها سميح خلف ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:20 م

ما بين محمود عباس وجنين ما يقال / بقلم : سميح خلف

ما بين جنين ومحمود عباس ما يقال عن أحداث ومواجهات وبطولات قدمها مخيم جنين ومدينة جنين الباسلة منذ سنوات الكفاح والنضال الأولى لشعبنا الفلسطيني ما قبل 48 وما بعد 48 إلى انتفاضة عام 2000 انتفاضة الشهداء في مخيم جنين والتي رافقها المذبحة المشهورة التي قامت بها عصابات الغزو الصهيوني لتلك المدينة ولهذا المخيم الباسل الذي يلبس ويتغطى ويتوضأ من طينة فلسطين وأرض فلسطين التاريخية التي لم ولن ينساها مطلقا مهما حاولت أجهزة الدبلجة والمونتاج أن تضفي نوعا معينا على جنين ومخيم جنين .
بعد فضيحة تقرير غولدستون وعدم إتقان برنامج اللعب على التوقيت والزمن وبعد عملية الابتزاز والمراوغة والمراهنة أدركت السلطة ولأول مرة أنها تواجه انتفاضة شعب عظيم وبدون مواربة أبدى هذا الشعب سخطه وغضبه واتهاماته لرأس السلطة الفلسطينية المتمثل في محمود عباس الرئيس المنتهية شرعيته في السلطة وفي حركة فتح .
وكمنهجية متبعة لدى محمود عباس وعجلة إعلامه ومستشاريه لم يعد ياسر عرفات يفيد هذه المرحلة في استجلابه لكي يمزج محمود عباس صورته وممارساته بصورة وممارسات ياسر عرفات ، ولذلك انتهج موقف آخر وسلوك آخر وتوجه آخر ، انه ذهب إلى احدي القلاع الهامة لحركة النضال الوطني الفلسطيني المعاصر وهي جنين الباسلة ، لكي يقول للعالم إنني لست خائنا ولست مفرطا ولست متنازلا عن فلسطين في محاولة لامتصاص الغضب من الشعب الفلسطيني ومن مخيمات الشعب الفلسطيني ، وليقول أنني أخاطبكم من مخيم جنين من العلامات البارزة للصمود والتصدي .
لقد ذكر صحفي يعمل في وكالة رويترز العالمية للأنباء أن قوى الأمن ومستشاري عباس ومستزلميه قد اختاروا جنين ليوفروا حشدا من الجماهير الفلسطينية ليواجه حركة الإعلام والاتهامات الشعبية له وذكر هذا الصحفي أن جميع المحاولات باءت بالفشل ، فلم تستطع الجوقة أن توفر حشدا لعباس ليقول إنني مدعوم شعبيا ولتعزز معنوياته المنهارة ، فلذلك لم يجدوا إلا فئة الطلبة الذين أتوا من كلياتهم وجامعاتهم وبتوجهات .
وقال الصحفي " دوجلاس هاملتون " في تقرير صحفي نشرته وكالة رويترز ورصد خلالها متابعته لزيارة عباس إلى مدينة جنين ، حيث كتب : " عقد محمود عباس لقاء عاما نادرا خارج قصر الرئاسة كي يؤكد للفلسطينيين انه لا ظل للحقيقة في شائعات تقول إنه شجع الاحتلال على مهاجمة غزة " .
وهنا نرد على الصحفي أنها ليست إشاعات أو تكهنات ، لقد عمد الرئيس الفلسطيني دائما وفي جميع أحاديثه على أن يتهم غزة بالقاعدة ويتهمها بالإمارة الظلامية ، في مؤشر يتجه نحو مجلس الأمن لكي يطبق على هذا القطاع الباسل البند السابع في مجلس الأمن .
وقال الصحفي متابعا : إن حشدا محدودا من حوالي 1500 طالب جامعي كانوا حاضرين ولأول مرة يسمح لهم عباس بالتقاط صور معه خاصة أنها أول زيارة له من توليه للرئاسة، وهاجم خلال كلمته بالجامعة الأمريكية حركة حماس بشكل عنيف وهو ليس من عادته في ملاحقة منتقديه لكن هذه المرة الأولى التي يحاول رد كل الاتهامات التي توجه إليه بشكل متلاحق .
وأشار الصحفي إلى أن عباس الذي يتعرض " لوابل من الاتهامات التي تشير إلى انه فقد الاتصال بالناس وانه قد صار لعبة في يد الغرب غير قادر على الدفاع عن القضية الوطنية الفلسطينية بل انه قد يكون خائنا مستعدا لبيع القضية " .
وتابع الصحفي هاملتون " طوال نحو خمس سنوات في السلطة نادرا ما اضطر عباس (76 عاما) إلى أن يهتم بمنتقديه وكان يتخذ موقفا متعاليا واثر تجنب ممارسة السياسة على مستوى الشارع ".
ويرى الصحفي أن " إحساسا يسري بأن هذا التأييد قد يكون دخل مرحلة تراجع لا يمكن وقفها وان حركة فتح التي يتزعمها ولم يكن من المم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلطة لنا أم علينا

كتبها سميح خلف ، في 2 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:43 م

سلطة لنا أم علينا

 

كثير من المراقبين أبدوا دهشتهم من موقف ابراهيم خريشة ممثل سلطة رام الله في الأمم المتحدة ، والحقيقة ليس هناك ما يدعو للدهشة أو للإستغراب من هذا الموقف المعبر عن اندماج كامل السلطة التي اختارت خنادقها مع جبهة الأعداء للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية .

 

ليس هو الموقف الأول لسلطة رام الله الذي يبرهن عن الإندماج الكامل مع برامج أعداء الشعب الفلسطيني ، فلها من الموقف السابقة ما لا يدعو إلى الإستغراب بل يدعو الجميع لعمل جاد لوقف استشراء تلك السلطة في النسيج الإجتماعي والثقافي للشعب الفلسطيني والعمل بجدية على استصدار مواقف وقرارات من كل فصائل المقاومة بحصار تلك السلطة والتعامل معها كسلطة احتلال .

 

ولنبرهن على أن تلك السلطة ليست سلطة للشعب الفلسطيني ولا سلطة حامية لأمنه ولا سلطة جديرة بالإحترام وبالإلتزام معها ولمواقفها الآتية :

 

1- السلطة الفلسطينية وباعتراف العدو الصهيوني كانت مشاركة بشكل أو بآخر في الجريمة الكبرى ضد أطفال غزة ونساء غزة في العدوان الأخير الذي أدانه تقرير غولدستون رئيس لجنة التحقيق الموفدة من الأمم المتحدة .

2-  السلطة الفلسطينية التي أغمضت عينيها بل أعطت ستارا من الوهم والآمال للشعب الفلسطيني تلك التي أغمضت عينيها على عملية الإستيطان المستمرة وآخرها قرية الولجة المهددة أراضيها الآن من عملية استيطان كبرى ، تلك القرية التي لها تاريخ حافل في مقاومة العدو الصهيوني وحماية المقدسات .

3- السلطة الفلسطينية التي أتت نتاج تحالف أرستوقراطي رأسمالي دولي أتت ضد القضية الفلسطينية والمصالح الفلسطينية وأتت على قاعدة التأمين الأمني للعدو الصهيوني وأهدافه ومستوطنيه .

4- السلطة الفلسطينية التي ما تلبث الأخبار إلا أن تذيع بين حين وآخر أنها عملية وسيط ضد من ضلوا الطريق من المستوطنين الإسرائيليين حسب زعمهم إلى العدو الصهيوني .

5- السلطة الفلسطينية التي قامت بالتصفية الجسدية داخل السجون وفي المنازل للمناضلين والمجاهدين من شعبنا .

6- السلطة الفلسطينية التي تحالفت أمنيا سواء داخل الوطن أوخارجه من خلال مندوبيها أو عملائها على قتل ارادة الشعب الفلسطيني وتجمعاته الاجتماعية والثقافية والبنيوية .

7- السلطة الفلسطينية التي وقف مندوبها اليوم في الأمم المتحدة أبان العدوان أمام المشروع القطري والليبي الذي يطالب بإدانة العدو الصهيوني .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مأزق الدائرة السياسية

كتبها سميح خلف ، في 2 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:00 م

مأزق الدائرة السياسية

 

بداية  لا اريد لأخي وقائدي وقائد  حركة فتح ان يكون كالذي يتعلق (بقشة) ، موضوع الدائرة السياسية لمنظمة التحرير موضوع مركب ومعقد لا يقف على رؤية لمزاج او خاطرة او تصرف اهوج مارسه هذا او ذاك في سلطة اوسلو ضد الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالطبع ضد الاخ القائد ابو اللطف .

 

منهجية اعدام الدائرة السياسية او تهميشها لسنوات للوصول الى تلك النتيجة كان عملا مبرمجا ً تشترك فيه قوى فلسطينية واقليمية ودولية على قاعدة انهاء التمثيل المقاوم للشعب الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها ، أي يعني ان تهميش المنظمة اتى على قاعدة منهجية سياسية امنية بالاضافة الى البعد الثالث الى اضافة العمل البيروقراطي في ممثلياتها وشخوصها ورموزها المختارة من قبل نهج اوسلو .

 

لم يكن توقيع الاخ أبو اللطف على تعيين السفراء او اختيارهم الا مكمل لحلقة قانونية قد تكون مفقودة أساسا ً.

 

ويعلم الاخ ابو اللطف علم اليقين ان كثير من الذين تم تعيينهم في السابق واللاحق في الممثليات والمؤسسات لمنظمة التحرير وبتوقيع الاخ ابو اللطف كانت مرجعياتهم رام الله وسلطة أوسلو .

 

من خلال ما تم نشره من الإخوة في الدائرة السياسية وبعد الإعلان في المواقع الإعلامية والصحف ووكالات الأنباء عن سحب صلاحيات أبو اللطف في الدائرة السياسية وإسنادها الى محمود عباس يستند الإخوة في الدائرة السياسية لتصريحات السيد عزام الأحمد نافيا مثل هذا القرار في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكان الإخوة في الدائرة السياسية يتعلقون (بقشة ) لا تنقذ الوضع الفلسطين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم نصيحة وجهت لك يا عباس

كتبها سميح خلف ، في 23 أيلول 2009 الساعة: 14:07 م

كم نصيحة وجهت لك يا عباس

 

كم نصيحة قدمت لك يا عباس ، وكم من موقف ذكرت به لكي ترتدع عن سياستك الحمقاء وخطوطك الأمنية الغادرة التي أصابت عمق الكيانية النضالية والقتالية للشعب الفلسطيني ، كم من مرة قلنا لك أن الصهاينة يستثمرونك من توسع إلى توسع في المستوطنات .

 

أكثر من ستة عشر عاما ها هو العنصري القاتل ليبر مان يذكرك ويفضحك ليقول " أن السلطة الفلسطينية كانت تفاوض بدون شروط وبدون طرح تجميد أو تعليق التوسع في المستوطنات " ، لعل ليبر مان أراد أن يذكرك قبل أن نبادر كعادتنا بالهجوم عليك لسياستك الحمقاء ، وربما ليبر مان أصبح مقتنعا بأن لا شيء لديكم ليستثمروه .

 

منذ أوسلو الحمقاء وأنتم تذهبون بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية إلى جرف صعب ترميمه ، وقال لكم الجميع أنكم تسيرون في خدمة القضايا الصهيونية وبرامجها ولم ترتدعوا .

 

ركبتم رؤوسكم وذهبتم إلى مؤتمر أريحا لعل أوباما قد يقدم لكم شيئا بعدما خذلكم بوش أيضا ، ذهبتم إلى مؤتمر أريحا في فبركة وتزوير كآخر ضربة لكم للكيانية الحركية لمؤثراتها وعواملها النضالية ، وذهبتم أبعد وأكثر لكي تسيطروا على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعلى أقدار حركة فتح في عملية تزوير واضحة مهد لها الكاهن الأكبر سليم الزعنون أبو الأديب ، وقاد خطوط الإنقلاب الأولية في الخارج محمد راتب غنيم ، لعل إجراءاتكم هذه تلقى استحسانا لكي يعطف عليكم اوباما ويحاول أن يقنع حكومة القاتل ناتنياهو بتجميد الإستيطان فقط ولو لفترة وجيزة لكي تحفظوا ماء وجهكم أمام شعبكم والشعب العربي والإسلامي ، وخابت آمالكم ولم يبقى إلا ما أبقيتموه من قتل معنوي ومادي لحركة النضال الوطني الفلسطيني لتخرج من أيديكم آخر ورقة بديلة يمكن أن تعيد كرامة التجربة الفلسطينية وأصولها .

 

نعتقد أنك تهوى اتباع الخطوط الخلفية " feed back " هذا ما أعلنتموه مرارا في علاقتكم مع العدو الصهيوني ، ولعلكم اليوم تستخدمون نفس الصيغة ونفس الأسلوب والمراوغة والمناورة لتتحدثوا أنكم لم تفشلوا في لقاء أوباما بحضور الغادر والعنصري ناتنياهو لتتحدثوا عن الإنسحاب من الأراضي التي احتلت عام 67 ، ويتحدث فريقكم المهزوز أن لا تفاوض بدون تجميد المستوطنات ، فهل تعود إلى رشدك ؟ ، نريد الآتي :

 

1- أن تعلن من داخل رام الله لكي يسجل لك يوما أنك كنت نوعا من أنواع المناضلين وأقلهم في الوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم نصيحة وجهت لك يا عباس

كتبها سميح خلف ، في 23 أيلول 2009 الساعة: 14:07 م

كم نصيحة وجهت لك يا عباس

 

كم نصيحة قدمت لك يا عباس ، وكم من موقف ذكرت به لكي ترتدع عن سياستك الحمقاء وخطوطك الأمنية الغادرة التي أصابت عمق الكيانية النضالية والقتالية للشعب الفلسطيني ، كم من مرة قلنا لك أن الصهاينة يستثمرونك من توسع إلى توسع في المستوطنات .

 

أكثر من ستة عشر عاما ها هو العنصري القاتل ليبر مان يذكرك ويفضحك ليقول " أن السلطة الفلسطينية كانت تفاوض بدون شروط وبدون طرح تجميد أو تعليق التوسع في المستوطنات " ، لعل ليبر مان أراد أن يذكرك قبل أن نبادر كعادتنا بالهجوم عليك لسياستك الحمقاء ، وربما ليبر مان أصبح مقتنعا بأن لا شيء لديكم ليستثمروه .

 

منذ أوسلو الحمقاء وأنتم تذهبون بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية إلى جرف صعب ترميمه ، وقال لكم الجميع أنكم تسيرون في خدمة القضايا الصهيونية وبرامجها ولم ترتدعوا .

 

ركبتم رؤوسكم وذهبتم إلى مؤتمر أريحا لعل أوباما قد يقدم لكم شيئا بعدما خذلكم بوش أيضا ، ذهبتم إلى مؤتمر أريحا في فبركة وتزوير كآخر ضربة لكم للكيانية الحركية لمؤثراتها وعواملها النضالية ، وذهبتم أبعد وأكثر لكي تسيطروا على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعلى أقدار حركة فتح في عملية تزوير واضحة مهد لها الكاهن الأكبر سليم الزعنون أبو الأديب ، وقاد خطوط الإنقلاب الأولية في الخارج محمد راتب غنيم ، لعل إجراءاتكم هذه تلقى استحسانا لكي يعطف عليكم اوباما ويحاول أن يقنع حكومة القاتل ناتنياهو بتجميد الإستيطان فقط ولو لفترة وجيزة لكي تحفظوا ماء وجهكم أمام شعبكم والشعب العربي والإسلامي ، وخابت آمالكم ولم يبقى إلا ما أبقيتموه من قتل معنوي ومادي لحركة النضال الوطني الفلسطيني لتخرج من أيديكم آخر ورقة بديلة يمكن أن تعيد كرامة التجربة الفلسطينية وأصولها .

 

نعتقد أنك تهوى اتباع الخطوط الخلفية " feed back " هذا ما أعلنتموه مرارا في علاقتكم مع العدو الصهيوني ، ولعلكم اليوم تستخدمون نفس الصيغة ونفس الأسلوب والمراوغة والمناورة لتتحدثوا أنكم لم تفشلوا في لقاء أوباما بحضور الغادر والعنصري ناتنياهو لتتحدثوا عن الإنسحاب من الأراضي التي احتلت عام 67 ، ويتحدث فريقكم المهزوز أن لا تفاوض بدون تجميد المستوطنات ، فهل تعود إلى رشدك ؟ ، نريد الآتي :

 

1- أن تعلن من داخل رام الله لكي يسجل لك يوما أنك كنت نوعا من أنواع المناضلين وأقلهم في الوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عملية الاستيطان بين التواطؤ والخضوع

كتبها سميح خلف ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 14:24 م

 

 

عملية الاستيطان بين التواطؤ والخضوع

 

 

احدث ما أنتجته عبقرية التواطؤ والخضوع تتداول مصطلح إيقاف أو تجميد أو تعليق الاستيطان وكل المفاهيم تعني تكريس ما تم تحقيقه من سيطرة على أراضي إستراتيجية في القدس وفي مقاطع مختلفة من الضفة الغربية .

 

ومنذ الهزة الأولى التي تلت الهزة الكبرى وهي هزيمة 67 والتي تم فيها محاولة إحراق المسجد الأقصى  في 21/8/1969 وردات الفعل المختلفة التي لم تتجاوز الشجب والإدانة ، هذا من المهتمين بل المتأثرين من العالم الإسلامي والعربي .

 

وكانت الرسالة الايجابية التي وجهها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في اتجاهها الصحيح عندما وجه رسالته إلى رجال وجنود القوات المسلحة المصرية على اعتبار إن العمل المسلح هو القادر على حماية القدس وهو القوة الفاعلة لدحر الاحتلال وبتاريخ 23 أغسطس 1969 وجه كلماته الخالدة والمؤلمة أيضا ً قال فيها :-

مع كل مشاعر الغضب الجارف والحزن العميق والآلام الروحية والمادية التي تعصف في قلوب امتنا بأسرها من المحيط إلى الخليج فإنني لم أجد من أتوجه إليه هذه اللحظة بخواطري غير القوات المسلحة للجمهورية العربية المتحدة ومن ورائها القوات المسلحة لشعوب امتنا العربية وكل قوى المقاومة الشريفة التي فجرتها التجربة القاسية التي أراد الله بها عز وجل أن يمتحن صبرنا وان يختبر صلابتنا .

لقد انتظرت وفكرت كثيرا في الجريمة المروعة التي ارتكبت في حق قدس الأقداس من ديننا وتاريخنا وحضارتنا وفي النهاية فإنني لم أجد غير تأكيد جديد للمعاني التي كانت واضحة أمامنا جميعا منذ اليوم الأول لتجربتنا القاسية وذلك انه لا بديل ولا أمل ولا طريق إلا القوة العربية بكل ما تستطيع حشده وبكل ما تملك توجيهه وبكل ما تستطيع الضغط به حتى يتم نصر الله حقا وعزيزا.

ولسنا نجد أن هناك فائدة في اللوم والاستنكار، فما حدث مؤامرة تمت بالتواطؤ بين إسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكية وأمام نظر العالم كله، كما انه لا نفع من الالتجاء إلى أي جهة طلبا للتحقيق أو طلبا للعدل .

إن هناك نتيجة واحدة يجب أن نستخلصها لأنفسنا ويتحتم أن نفرض احترامها مهما كلفنا ذلك ألا وهو أن العدو لا ينبغي له ولا يحق له ان يبقى حيث هو الان

إن العدو لن يتأثر باللوم أو الاستنكار ولن يتزحزح قيد أنملة عن المواقع التي هو فيها لمجرد قولنا بأنه اعجز من مسؤولياتها ولن يتوقف دقيقة لكي يستمع الى صوت أي جهة تطلب التحقيق والعدل.

إننا أمام عدو لم يكتف بتحدي الإنسان ولكنه تجاوز ذلك غرورا وجنونا ومد تحديه إلى مقدسات أرادها الله بيوتا له وبارك من حولها

إنني أريد أن يتدبر رجالنا من ضباط وجنود القوات المسلحة مشاعر اليومين الأخيرين وان يتمثلوا معانيها وان يصلوا وجدانهم وضمائرهم بوجدان أمتهم وضميرها وان يعرفوا إلى أعماق الأعماق أنهم يحملون مسؤولية وأمانة لم يحملها جند منذ نزلت رسالات السماء هديا للأرض ورحمة

إنهم في معركتهم القادمة ليسوا جند أمتهم فقط ولكنهم جند الله حماة أديانه وحماة بيوته وحماة كتبه المقدسة

إن معركتهم القادمة لن تكون معركة التحرير فحسب ولكنه أصبح ضروريا أن تكون معركة التطهير أيضا

إن أنظارنا تتطلع الآن إلى المسجد الأقصى في القدس وهو يعاني من قوة الشر والظلام ما يعاني

ومهما كان ما نشعر به في هذه اللحظات فان دعاءنا إلى الله عز وجل مؤمنا وخاشعا هو أن يمنحنا الصبر والمعرفة والشجاعة والمقدرة لكي نزيل الشر والظلام

ولسوف تعود جيوشنا إلى رحاب المسجد الأقصى ولسوف تعود القدس كما كانت قبل عصر الاستعمار الذي بسط سيطرته عليها منذ قرون حتى أسلمها لهؤلاء الملاعين اللاعبين بالنار

سوف نعود إلى القدس وسوف تعود القدس إلينا ولسوف نحارب من اجل ذلك ولن نلقي السلاح حتى

ينصر الله جنده ويعلي حقه ويعز بيته ويعود السلام الحقيقي إلى مدينة السلام

لن نقبل أن تظل القدس بيد دولة العصابات القدس عربية إسلامية مسيحية وسوف نستردها بالقوة المسلحة بإذن الله ، ولن تفاوض مصر أبدا على حل منفرد وصلح منفرد مع العدو الصهيونى ، فى العام الماضى عرضوا على سيناء منزوعة السلاح بشرط ألا أطالب بالقدس والضفة الغربية والجولان وحقوق اللاجئين ، ولكنى رفضت لأن المصير العربى واحد والدم العربى واحد ، تقطع يدى قبل أن أوقع على معاهدة أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عملية الاستيطان بين التواطؤ والخضوع

كتبها سميح خلف ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 14:22 م

 

 

عملية الاستيطان بين التواطؤ والخضوع

 

 

احدث ما أنتجته عبقرية التواطؤ والخضوع تتداول مصطلح إيقاف أو تجميد أو تعليق الاستيطان وكل المفاهيم تعني تكريس ما تم تحقيقه من سيطرة على أراضي إستراتيجية في القدس وفي مقاطع مختلفة من الضفة الغربية .

 

ومنذ الهزة الأولى التي تلت الهزة الكبرى وهي هزيمة 67 والتي تم فيها محاولة إحراق المسجد الأقصى  في 21/8/1969 وردات الفعل المختلفة التي لم تتجاوز الشجب والإدانة ، هذا من المهتمين بل المتأثرين من العالم الإسلامي والعربي .

 

وكانت الرسالة الايجابية التي وجهها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في اتجاهها الصحيح عندما وجه رسالته إلى رجال وجنود القوات المسلحة المصرية على اعتبار إن العمل المسلح هو القادر على حماية القدس وهو القوة الفاعلة لدحر الاحتلال وبتاريخ 23 أغسطس 1969 وجه كلماته الخالدة والمؤلمة أيضا ً قال فيها :-

مع كل مشاعر الغضب الجارف والحزن العميق والآلام الروحية والمادية التي تعصف في قلوب امتنا بأسرها من المحيط إلى الخليج فإنني لم أجد من أتوجه إليه هذه اللحظة بخواطري غير القوات المسلحة للجمهورية العربية المتحدة ومن ورائها القوات المسلحة لشعوب امتنا العربية وكل قوى المقاومة الشريفة التي فجرتها التجربة القاسية التي أراد الله بها عز وجل أن يمتحن صبرنا وان يختبر صلابتنا .

لقد انتظرت وفكرت كثيرا في الجريمة المروعة التي ارتكبت في حق قدس الأقداس من ديننا وتاريخنا وحضارتنا وفي النهاية فإنني لم أجد غير تأكيد جديد للمعاني التي كانت واضحة أمامنا جميعا منذ اليوم الأول لتجربتنا القاسية وذلك انه لا بديل ولا أمل ولا طريق إلا القوة العربية بكل ما تستطيع حشده وبكل ما تملك توجيهه وبكل ما تستطيع الضغط به حتى يتم نصر الله حقا وعزيزا.

ولسنا نجد أن هناك فائدة في اللوم والاستنكار، فما حدث مؤامرة تمت بالتواطؤ بين إسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكية وأمام نظر العالم كله، كما انه لا نفع من الالتجاء إلى أي جهة طلبا للتحقيق أو طلبا للعدل .

إن هناك نتيجة واحدة يجب أن نستخلصها لأنفسنا ويتحتم أن نفرض احترامها مهما كلفنا ذلك ألا وهو أن العدو لا ينبغي له ولا يحق له ان يبقى حيث هو الان

إن العدو لن يتأثر باللوم أو الاستنكار ولن يتزحزح قيد أنملة عن المواقع التي هو فيها لمجرد قولنا بأنه اعجز من مسؤولياتها ولن يتوقف دقيقة لكي يستمع الى صوت أي جهة تطلب التحقيق والعدل.

إننا أمام عدو لم يكتف بتحدي الإنسان ولكنه تجاوز ذلك غرورا وجنونا ومد تحديه إلى مقدسات أرادها الله بيوتا له وبارك من حولها

إنني أريد أن يتدبر رجالنا من ضباط وجنود القوات المسلحة مشاعر اليومين الأخيرين وان يتمثلوا معانيها وان يصلوا وجدانهم وضمائرهم بوجدان أمتهم وضميرها وان يعرفوا إلى أعماق الأعماق أنهم يحملون مسؤولية وأمانة لم يحملها جند منذ نزلت رسالات السماء هديا للأرض ورحمة

إنهم في معركتهم القادمة ليسوا جند أمتهم فقط ولكنهم جند الله حماة أديانه وحماة بيوته وحماة كتبه المقدسة

إن معركتهم القادمة لن تكون معركة التحرير فحسب ولكنه أصبح ضروريا أن تكون معركة التطهير أيضا

إن أنظارنا تتطلع الآن إلى المسجد الأقصى في القدس وهو يعاني من قوة الشر والظلام ما يعاني

ومهما كان ما نشعر به في هذه اللحظات فان دعاءنا إلى الله عز وجل مؤمنا وخاشعا هو أن يمنحنا الصبر والمعرفة والشجاعة والمقدرة لكي نزيل الشر والظلام

ولسوف تعود جيوشنا إلى رحاب المسجد الأقصى ولسوف تعود القدس كما كانت قبل عصر الاستعمار الذي بسط سيطرته عليها منذ قرون حتى أسلمها لهؤلاء الملاعين اللاعبين بالنار

سوف نعود إلى القدس وسوف تعود القدس إلينا ولسوف نحارب من اجل ذلك ولن نلقي السلاح حتى

ينصر الله جنده ويعلي حقه ويعز بيته ويعود السلام الحقيقي إلى مدينة السلام

لن نقبل أن تظل القدس بيد دولة العصابات القدس عربية إسلامية مسيحية وسوف نستردها بالقوة المسلحة بإذن الله ، ولن تفاوض مصر أبدا على حل منفرد وصلح منفرد مع العدو الصهيونى ، فى العام الماضى عرضوا على سيناء منزوعة السلاح بشرط ألا أطالب بالقدس والضفة الغربية والجولان وحقوق اللاجئين ، ولكنى رفضت لأن المصير العربى واحد والدم العربى واحد ، تقطع يدى قبل أن أوقع على معاهدة أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاخ ابو اللطف ..هل رحلت من التاريخ الفتحاوي؟؟

كتبها سميح خلف ، في 20 أيلول 2009 الساعة: 21:21 م

الاخ ابو اللطف ..هل رحلت من التاريخ الفتحاوي؟؟

 

قال لي احد الاخوة

(واما عن عمنا ابو اللطف والذي لم يتلطف بنا حين فجر قنبلته الفافوشيه وكنا على موعد معه لجلي الحقائق لكنه سكت عن الكلام وخدروه واختفى ورحل من التاريخ الفتحاوي المخزي و العوض بالاجيال الصاعده لتقرأالتاريخ الفتحاوي المخزي)

 

فهل حقا ً الاخ ابو اللطف القائد التاريخي المؤسس قد خدر ، وهل يمكن الاستيقاذ بعد ذلك ان تبقى حالة التخدير حالة مزمنة ابدية لتختفي فيها جميع الحقائق ومكملاتها ، فما من فائدة للشرفاء وللمناضلين والثوار عند الجلوس في منتصف الحقيقة او دونها .

 

هل اختفى الاخ ابو اللطف وهل يفسر صمت الاخ ابو اللطف بظاهرة الاختفاء الابدي من تاريخ حركة فتح ومن احداثها ومستجداتها .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظر يا حمار لما يجيك العليق

كتبها سميح خلف ، في 20 أيلول 2009 الساعة: 12:56 م

انتظر يا حمار لما يجيك العليق

 

 

 

بعد ان حول عباس الشعب الفلسطيني الى شعب ينتظر الرواتب والى شعب ينتظر المنح من الرباعية المشروطة بمقدار ما تقدمه حكومة فياض على المسار الامني المتفق عليه مع دايتون وبلير سابقاً ،بعد هذا مازال عباس يعطي مزيد من الوقت لسلطات الاحتلال لكي تتمكن من تنفيذ مهامها وتطلعاتها الاستيطانية في القدس والضفة الغربية .

 

منهجية عباس الانقلابية على كل القيم الثورية وعملية الانقلاب على مفاهيم الصمود والارادة الفولاذية للشعب الفلسطيني مازال عباس وفريق اوسلو يعبثون في الشؤون الفلسطينية من خلال المسارات السياسية والامنية فلم يكن مؤتمر بيت لحم الا نموذجا ً لوضع قيادات حسب الطلب وبمواصفات تتفق مع اللائحة الداخلية لتجمع دايتون الشين بيت اوسلو وما أتى بعد ذلك من عدة قرارات لتبديلات وتغيرات في مواقع اجهزة الأمن تحمل عدة تطمينات لسلطات الاحتلال لدايتون .

 

فريق اوسلو وعلى  عباس من ناحية والكاهن الاكبر ابو الاديب والتلميذ المنضبط صائب عريقات مازالت لهم مواقف اعلامية لا تعكس ما يجري بالباطن عن تجميد المفاوضات وتعليقها مع العدو الصهيوني  الا في حالة واحدة اذا قامت اسرائيل بوقف الاستيطان بمدة طرحتها امريكا لا تتجاوز الـــ9 شهور يتم من خلالها الدخول في المفاوضات ومبادرة بعض الدول العربية بخطوات نحو التطبيع ، تلك الاطروحة التي حملها المبعوث الامريكي ميتشل والتي لم تلاقي نجاحا ً على حسب اقوال الرئيس الفلسطيني المنتهية شرعيته عباس .

 

لا ادري ماهي البراعة والذكاء عن تلك القيادة التي تنصبها امريكا ودول اقليمية على الشعب الفلسطيني  ، ذكاء لا يقنع الا صاحبه فقط ،اما الشعب الفلسطيني فلديه من التجربة  ان يكتشف الاغبياء والعملاء مثل هؤلاء  ، تجميد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة فتح بثوبها الجديد ( الجزء الثاني )

كتبها سميح خلف ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 01:39 ص

حركة فتح بثوبها الجديد ( الجزء الثاني )

 

لا ندري من خدع من ، أعرفات خدع إسرائيل ؟ ، أم إسرائيل خدعت عرفات ؟

عندما أصرت إسرائيل بعد اتفاقية أوسلو على أن توحد أجهزة السلطة ، فقام عرفات باستحداث عدة أجهزة موالية له ، وأغمضت إسرائيل عينيها عن ذلك على إعتبار أن تعزيز سلطة عرفات يصب في خانة تقويض فكرة الكفاح المسلح وتعزيزا لتيار أوسلو في سيطرته على الأوضاع في داخل القطاع والضفة ضد فصائل المقاومة وحماس وكتائب شهداء الأقصى ، إلا أن عرفات في النهاية لم يسلم أمره لفكرة واحدة فقط ، بل عمل على فكرتين ، الفكرة الأولى التمسك باتفاق أوسلو كما قال عرفات رغم " وساخته " وما يستطيع أن يحققه من انجازات في هذا الطريق ، والفكرة الأخرى التي عمل عليها ياسر عرفات وبعد أن تبين أنه خدع من فريق أوسلو عمل عرفات على تنمية أجنحة كتائب شهداء الأقصى التي كانت تغذى بشكل غير مباشر من بعض الكوادر والقيادات الحركية خارج الوطن وخاصة الساحة اللبنانية التي منعت إسرائيل حضورهم إلى المؤتمر العام الحركي في بيت لحم .

 

إذا عرفات عمل على الجناح السياسي والجناح العسكري معا ، وفي النهاية خدع عرفات وكان استيقاظه هو سبب إغتياله من قوى مؤتلفة فلسطينية عربية أميركية صهيونية ، لقد جهرت بعض قيادات حركة فتح قبل إغتيال عرفات بشهور بأنه أصبح عبئا على الكينونة الفلسطينية ويجب التخلص منه لبناء الدولة الفلسطينية المزعومة من قبل هؤلاء ، ومنهم من قال أن أبو عمار قد خرف لعدم موافقته على ما طرح عليه في كامب ديفيد .

 

أحداث غزة ، بعد فوز حماس وهو الكمين الثاني بعد الكمين الأول للقوى الوطنية التي نصبته إسرائيل وأميركا في أحشاء حركة فتح وقوى المقاومة وهي الانتخابات وما أفرزتها الإنتخابات في 2006 من فوز ساحق لحماس على حركة فتح التي انهارت داخليا ودفعت بقواها وبمستفيديها لمراكز في السلطة الواهية ، ولقد قطعت قيادة حركة فتح شوطا منذ اللحظة الأولى لتوقيع إتفاقية أوسلو في عملية فرز إستراتيجية تناسب مرحلة أوسلو والتوافق مع العدو الصهيوني ، لقد قامت جنرالات الأمن وجيش التحرير بإقصاء العديد من كوادر حركة فتح من أطر الجيش بشكل أو بآخر ، وكما قال أحدهم :" لا نريد أحدا يعكر الأجواء بيننا وبين إسرائيل ، وطموحاتنا في السلطة الوطنية " .

 

قدوم عباس للترشيح للسلطة الوطنية من قبل حركة فتح لم يأتي من ثقة اللجنة المركزية بمحمود عباس ، بل أتى على قاعدة المطلب الإقليمي والدولي الذي خطط إليه أبان حياة ياسر عرفات نفسه ، وربما تعرضت اللجنة المركزية فردا فردا لضغوطات لترشيح محمود عباس والشواهد على ذلك أن كثير من أعضاء اللجنة المركزية قد هاجموا عباس أثناء خلافاته مع أبو عمار على تقاسم الصلاحيات ، بل إنتزاع الصلاحيات من ياسر عرفات في محاولة إنقلاب مبكر في حياة ياسر عرفات وأثناء وجوده حي ، وعندما فشلت تلك الخطة كان هناك الخطة البديلة بالإغتيال والتصفية .

 

ربما فوز حماس في الإنتخابات التشريعية وفشل محاولات الإحتواء لها والمراهنة على تغيير موقفها السياسي جعل فريق أوسلو في موقف حرج لمبررات وجودها وسيطرتها على الأرض ، ولقد وجد الطرف الآخر الدولي ذريعة بالدخول الأقوى لتغذية الإنقسام الفلسطيني الذي نظر له فريق أوسلو بأنه منقذ لها من ورطتها أمام الشعب الفلسطيني أولا ، أما ثانيا فإنها تعاني من الإفلاس ولذلك يجب الإستفادة من فوز حماس بتعزيز مصالحها المالية ونفوذها بين العشائر والقبائل والمستزلمين ، فوجدت من المال الأمريكي تغذية لموقفها الذي يتفق إستراتيجيا مع مرامي المجهودات الأمريكية الخادمة للمشروع الصهيوني ، فلا يمكن أن يكون لفريق أوسلو نفوذ في وضع متنامي لقوى المقاومة وحماس والجهاد الإسلامي ، فكانت مقدمات ظواهر الفلتان الأمني وعمليات الإغتيالات ذات الضربة المزدوجة ، إغتيال لقادة فتح في قطاع غزة ممن كانوا موالين لتيار أبو عمار ،و في نفس الوقت إثارة الفوضى والإتهامات ضد من فازوا بالإنتخابات التشريعية وهي حماس .

 

الضربة المزدوجة ربما كانت انتحارية لفريق أوسلو حيث ذكر المبعوث الأمريكي أمام الكونغرس الأميركي بأن حماس وقوى المقاومة أصبحت تحت يد عصابات الفلتان الأمني وقوى فريق أوسلو في قطاع غزة وليس غريبا أن تثار بعض التقارير حول خطط مرسومة قام بها الفريق عبد الرزاق المجايدة والأمن الوقائي والاستخبارات والمخابرات للسيطرة على غزة والدخول في مواجهة مع حماس وفصائل المقاومة .

 

حماس تبادر وعباس يغمض عينيه ويصم أذنيه .

من السذاجة أن نعتقد أن ما قامت به حماس عفويا أو وليد الصدفة أو الحدث  أو الدفع في ردة الفعل فلقد كانت مبادرة حماس تعتمد على العناصر الآتية :

1- دراسة دقيقة للمواقع الميدانية ومراكز التأثير لدى أجهزة السلطة .

2- التدقيق الأمني وجمع المعلومات الأمنية من قنوات داخل رأس السلطة .

3- دراسة حركة الجماهير الفلسطينية واستيائهم من ممارسات طبقة السلطة بإمتيازاتهم اللامعقولة .

4- إهمال السلطة عند قدومها لقطاع غزة بعناصر الإنتفاضتين وتركهم تحت إستغلال قادة الأمن الوقائي .

 

هذه العناصر هي التي حددت مبادرة حماس لعملية الحسم التي توافقت بشكل غير مباشر مع فئة في فريق أوسلو راغبة في تحديد إنتشار وغرور قادة الأمن الوقائي في قطاع غزة ، ولذلك لم تصدر الأوامر بالمواجهة وتبين أن القوات الخاضعة للأمن الوقائي والأمن الوطني والمخابرات والإستخبارات تتلقى أوامرها من عباس شخصيا والطيب عبد الرحيم وغيره ، وخدع دحلان أثناء فترة غيابه ، فلقد ذكرت مصادر من حماس أن مبنى السرايا الرئيسي للمجمعات لم يطلق رصاصة واحدة ولم يكن فيه مسلح واحد ، وذكر لي صديق نقيب في موقع في رفح أن أوامر أتت له بإلقاء السلاح والذهاب إلى منازلهم .

 

فلسفة خطاب القيادة الفلسطينية في ذاك الوقت أنها تريد حقن الدماء ، في حين أن تلك القيادة لم تعمل على ذلك ، بل وجدت من مبادرة حماس هو هلاك لإنتشار دحلان في قطاع غزة مما يهدد لوبي أوسلو الأصلي ، وبالتالي وجدوا من مبادرة حماس سببا للتخلص من أعباء غزة وفوز حماس وسيطرتها على الحكومة والتشريعي وضرب عصفورين بحجر ، فلقد رأوا أن مباركة بوش لدحلان هو تهديد خطر لهم كما هو التهديد من حماس أيضا ، ولذلك في ظل الحصار والتهديدات في الحصار المالي كانت إغماضة عباس وفريق أوسلو هو انقاذ من عملية إفلاس وسطو وحفاظا على  سيطرة تعودوا عليها في الشارع الفلسطيني .

 

بدليل أن ما هو مرسوم كل عناصر التآمر والإنقلاب ذهبت إلى رام الله وكان المخطط أن تكون رام الله هي عاصمة فريق أوسلو من تعيين حكومة فورية وغيره بعد أيام من سيطرة حماس على غزة ، ولو نظرنا للمساعدات الأمريكية بعد حسم حماس الموقف في قطاع غزة لصالحها لوجدنا الآتي :

 

ففي بحث نشرته شبكة الزيتونة في 17/8/2009 ، يذكر هذا البحث أن 161 مليون دولار دفعتها أميركا لسلطة رام الله لبناء الأجهزة الأمنية ولتمكينها من السيطرة على الضفة الغربية ، وخطة التمويل تستهدف بناء وزارة الداخلية وحرس الرئاسة والأمن الوطني .

يذكر أن التقرير صادر عن مكتب أبحاث الكونجرس وهو الذراع البحثى الذى يعتمد عليه أعضاء الكونجرس ومساعدوهم فى الحصول على معلومات دقيقة وموثقة.

 

وأشار التقرير إلى أن الكونجرس صادق فى يونيو 2009 على تقديم 109 ملايين دولار إضافية لحساب مكتب شئون المخدرات الدولية وتطبيق القانون بالتوافق مع قانون المخصصات التكميلية للعام 2009.

 

وأفاد التقرير أنه بحلول يونيو 2009، كان قد تم الانتهاء من تدريب 400 جندى من الحرس الرئاسي الفلسطيني و1700 من قوات الأمن الوطنى الفلسطينية، تشكل 3 كتائب،

وقال التقرير إن ذلك تم ضمن برنامج تدريب قوات الأمن الفلسطينية الذى يشرف عليه الجنرال كيث ديتون رئيس مكتب المنسق الأمنى الأمريكى لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

 

وفي تقرير عن المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية في رام الله بعرض علاء بيومي في موقعه :

 

نص العرض

يكشف التقرير الراهن الصادر عن خدمة أبحاث الكونجرس الأميركي في الرابع والعشرين من يونيو الماضي حجم التحديات التي تواجه بناء قوات الأمن الداخلية الفلسطينية وفقا لالتزامات اتفاقات أوسلو الموقعة في منتصف التسعينات، وهي تحديات مفروضة من جميع الأطراف المعنية بتلك القوات تقريبا - كما يرى التقرير - بما في ذلك السلطة الوطنية الفلسطينية ذاتها، وأميركا وإسرائيل وحماس والرأي العام الفلسطيني

مهمة القوات

التقرير يقول أن اتفاقات أوسلو طالبت ببناء قوات أمن فلسطينية "داخلية" في غزة و"بعض أراضي الضفة" ضمن سلطات الحكم الذاتي "المحدود" الذي منح للسلطة الوطنية الفلسطينية وفقا لتلك الاتفاقيات كخطوة على طريق بناء دولة فلسطينية عن طريق المفاوضات وفقا لحل الدولتين

ويقول التقرير عبر صفحاته المختلفة (32 صفحة) أن هدف اتفاقات أوسلو والاتفاقات التي تلتها مثل خارطة الطريق (2003) هو إنشاء قوات أمن داخلية فلسطينية مهنية وغير مسيسة تعمل بشفافية تحت إشراف وزير الداخلية الفلسطيني ولا تنحاز إلى أي طرف فلسطيني على حساب طرف أخر لأسباب سياسية أو غير مهنية

فمهمة هذه القوات هو حفظ الأمن العام في الأراضي الفلسطينية والوفاء بالتزامات السلطة الوطنية الفلسطينية على الصعيد الأمني وفقا لعملية السلام، وهنا يشير التقرير إلى خارطة الطريق الموقعة في عام 2003 والتي حددت التزامات السلطة الأمنية فيما يلي

أولا: إعلان وقفا غير مشروط للعنف والإرهاب واتخاذ "جهود واضحة على الأرض للقبض على ووقف والحد من قدرات الأشخاص والجماعات المنخرطة في والتي تخطط لتنفيذ هجمات عنيفة على الإسرائيليين في أي مكان"

ثانيا: ينبغي على قوات الأمن الفلسطينية بداية عمليات مستمرة وفعالة وذات هدف لمواجهة من ينخرطون في العنف و"تفكيك القدرات والبنية التحتية للإرهاب" بما في ذلك "مصادرة الأسلحة غير المرخصة وتوحيد السلطة الأمنية بعيدا عن الارتباط بالإرهاب والفساد"

ثالثا: توحيد جميع منظمات الأمن الفلسطينية في ثلاث هيئات تابعة لوزير داخلية والذي أوصت الاتفاقيات "بتقويته" لكي يتمكن من بناء قوات أمن مستقلة غير تابعة لأحد سياسيا تعمل على تنفيذ التزامات اتفاقات السلام السابقة بحيادية ومهنية

هذا بالنسبة للهدف، أما بالنسبة للتطبيق فيشير التقرير من البداية إلى عدم التزام جميع الأطراف بمتطلبات بناء قوات الأمن الفلسطينية كما حددتها الاتفاقات السابقة

البداية عرفات والإسرائيليون

ففي البداية – كما يشير التقرير ومؤلفه الباحث جيم زنوتي – رفض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الالتزام ببناء مؤسسات أمنية فلسطينية تابعة لوزير الداخلية الفلسطينية فقط كما أرادت اتفاقات أوسلو، وفضل بناء "عدة" مؤسسات أمنية واستخباراتية إضافية تابعة له شخصية مثل منظمة الأمن الوقائي الفلسطيني، ويقول التقرير أن "القادة الإسرائيليين تسامحوا مع بناء تلك المنظمات جزئيا لأنهم اعتقدوا بأن طبيعة تلك المنظمات الأقل رسمية سوف تعطي عرفات يد أكثر حرية في تحييد النشاط الإرهابي للجماعات الفلسطينية التي رفضت اتفاقات أوسلو"

وهكذا طغت السياسة على الاتفاقات منذ الوهلة الأولى

دور الأمريكان

أما دور الأميركيين فقد جاء "بعد فترة وجيزة" من إنشاء الحكم الذاتي الفلسطيني في منتصف التسعينيات حيث قدمت أميركا مساعدات إلى السلطة لأغراض "الأمن المدني ومواجهة الإرهاب"، ويقول التقرير أن مخاوف أميركا من أن تتحول القوات الفلسطينية لمصدر تهديد لإسرائيل ومن بناء عرفات قوات أمن تابعة له ومن سيطرة مساعدي عرفات وقادة جيش تحرير فلسطين على القوات الأمنية الفلسطينية دفعت أميركا إلى "السماح" لفاعلين دوليين أخريين خاصة "الأردن ومصر واليابان والإتحاد الأوربي وبعض الدول الأوربية" للعب أدوارا قيادية في تدريب وتمويل القوات

وكما هو متوقع طغى السياسي على الأمني في الدور الأميركي، فقد اقتصرت مساعدات أميركا للقوات الفلسطينية في البداية على المساعدات المالية والمعدات الأمنية غير القتالية (كملابس وسيارات الشرطة على سبيل المثال) وأوكلت إلى الدول الأخرى "المسموح لها" مهام تزويد القوات بالتدريب والأسلحة القاتلة مع "الحفاظ على نفوذها على جهود المساعدات الأمنية الدولية"

وبهذا رفضت أميركا تزويد القوات الفلسطينية بأسلحة قتالية مع أن ذلك من متطلبات عملها خوفا من أن تمثل تلك الأسلحة تهديدا مستقبليا لإسرائيل، وهنا يشير التقرير في أحدى صفحاته إلى أن إسرائيل اعترضت في عام 2008 على توريد سترات واقعة لقوات الأمن الفلسطينية خوفا من أن "السماح للقوات الفلسطينية بامتلاك سترات واقية قد يزيد من رغبتها في مهاجمة إسرائيل"، ولم تسمح إسرائيل بتسليم السترات الوقاية إلى القوات الفلسطينية إلا في أغسطس 2008 بعد تأخير "تسبب في إحباط مزودي المساعدات الأمنية الدولية" وهي الشركة التي تعاقدت معها أميركا لتزويد القوات الفلسطينية بتلك السترات

وعلى نفس المنوال يشير التقرير في هوامشه إلى مثال أخر ورد في تقرير لصحفية جروزاليم بوست (16 يونيو 2009) – يذكره تقرير خدمة أبحاث الكونجرس دون تأكيده أو نفيه - يشير إلى أن إسرائيل رفضت في عام 2009 تزويد القوات الفلسطينية بخمسين عربة نقل جنود روسية مسلحة وأصرت على إزالة رشاشات ثقيلة مركبة على العربات قبل السماح بدخولها على الرغم من إصرار السلطة الفلسطينية على أنها تحتاج الأسلحة لمواجهة حماس وفقا للتقرير الصحفي المقتبس

مساعدات سرية وتعامل انتقائي

وبالطبع لا تعد قضية التسليح المسألة الوحيدة الملتبسة في الموقف الأميركي تجاه القوات الفلسطينية، إذ يشير التقرير في صفحاته الأولى إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون قدمت مساعدات "سرية" إلى منظمات الأمن الفلسطينية التابعة لعرفات تقدر "بعشرات الملايين من الدولارات" بعد زيادة هجمات حماس على إسرائيل في عام 1996 وذلك بهدف "زيادة مهنية هيئات الأمن الفلسطينية والمساعدة على مكافحة الإرهاب"، وهو أمر يتناقض مع اتفاقات السلام والتي تنادي ببناء قوات أمن فلسطينية موحدة وشفافة ولا تعترف منذ البداية بقوات الأمن الخاصة التابعة للرئيس عرفات

وهنا يشير التقرير إلى تقارير أخرى لخبراء دوليين توضح أن التعامل الانتقائي من قبل أميركا والدول المانحة مع هيئات الأمن الفلسطينية لم يكن استثناءا، حيث فضلت تلك الدول "تخطي السلطة الوطنية وآليات المساعدات الدولية الموضوعة لتنسيق المساعدات الأمنية"، والتعامل مباشرة مع الهيئات الأمنية الفلسطينية التي تفضلها مما خلق روحا تنافسية بين تلك الأجهزة وقادتها

وفي هذا السياق يشير التقرير إلى أن الدور الذي لعبته الاستخبارات الأميركية CIA في "رعاية" قادة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وفي تنسيق الأنشطة الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية في أواخر التسعينيات، ويشير التقرير إلى تقارير صحفية أخرى (لم يؤكدها أو ينفها) توضح أن أميركا استمرت في دعمها لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى والتي شهدت انهيارا في التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وأن هذا الدعم "قد يكون مستمرا" حتى الآن وفقا لصيغة التقرير

وبهذا تدخلت الدول المانحة بأموالها وأسلحتها ونفوذها لإعلاء منظمات الأمن الفلسطينية على بعضها بعضا واستخدامها لتحقيق الأهداف التي تراها مناسبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر حركي توحيدي

كتبها سميح خلف ، في 11 أيلول 2009 الساعة: 22:11 م

 

 

مؤتمر حركي توحيدي

 

 

 

حان الوقت لتغيير قواعد اللعبة في فتح ، لعبة فاشلة استمرت عدة عقود ، تهاوت فيها حركة فتح من حركة تحررية طليعية الى حركة تقطع اشواطا ً في مرحلية التنازل من خلال قيادة تنكرت لمبادئها واهدافها ومنطلقاتها وادبياتها ايضا ً ونظامها في توافق من استهداف لقادتها التاريخيين حتى مضوا جميعا ً ولم يبقى الا امين سرها الشرعي القدومي ، هكذا هي مسيرة الآلام ومسيرة اللعبة القذرة التي لعبتها بعض قيادات الصف الثاني التي كان من الحكم عليها الآن انها عناصر اختراقية للخط الوطني والنضالي في حركة فتح ، حيث اسست مدرسة من المخترقين كان لها توابعها ممن لمعتهم الانتفاضة ودوائر الاحتلال .

 

بعض قيادات الصف الثاني الذين يدعون الآن انهم قادة تاريخيين بكبيرهم وكاهنهم ونائب الكاهن سليم الزعنون " ابو الاديب" ومحمد راتب غنيم ، اما رئيسهم فهو المهزوز ذو الشخصية المريضة التي تعاني من النقص ومن عقدة ياسر عرفات للآن بل من عقدة القادة التاريخيين بدأ من ابو علي اياد الى ابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وأمير الشهداء ابو جهاد وابو اياد وكلهم ذهبوا وبقيت عقدة النقص لدى هذا المريض هي فاروق القدومي ، الذي انتزع صلاحيته اخيراً من خلال لجنة مركزية اعدت مستقبلا ً وموافق عليها اقليميا ً ودوليا ً وصهيونيا حينما كان المطلوب عقد المؤتمر السادس في بيت لحم ،فليس هو خيارا ً فلسطينيا ً بل خيارا ً صهيونياً امريكيا ً شاركت فيه بعض الدول العربية لسبب او لاخر لا مجال للحديث عن ذلك الآن .

 

الغريب وليس غريبا ً بل متوقعا أن يكافأ المجرم في حق تنظيم حركة فتح في الخارج حيث يأخذ نصيبه من المحاصصة والمقاسمة  أمينا لسر اللجنة المركزية ، ويأخذ نائبا ً للقائد المهزوز المخدوع في نفسه وهو المكشوف لدى الشعب الفلسطيني ، اما نائب امين سر فهو من سلم مقاتلي المقاطعة لدولة الاحتلال ولقواتها في عام 2000 حينما حوصر ياسر عرفات في المقاطعة وبرر ذلك للشهيد الرنتيسي بأنه ليس صاحب هذا القرار بل كان لديه تطمينات من دحلان والقيادة الفلسطينية بان القوات الصهيونية لن تجتاح المقاطعة هذا حديث تليفوني له مع الشهيد الرنتيسي ، لو رجعتم لهذا التسجيل الصوتي لرأيتم كيف لمن اصبح نائبا ً لامين سر اللجنة المركزية كيف كان يستجدي الرحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملامح جوهرية وراء اختفاء نتنياهو

كتبها سميح خلف ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 20:44 م

ملامح جوهرية وراء اختفاء نتنياهو

 

نقلا ً عن الموقع الصهيوني "قضايا مركزية " وتناولته عدة مواقع اخرى وتناوله ايضا ً مركز تحليل المعلومات التابع للدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، نقل عن تلك المصادر ان رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو قد اختفى في زمن وعائه من 10 الى15 ساعة  في احد المراكز الامنية الهامة ونقلت نفس المصادر ان رئيس الوزراء الصهيوني قد زار عاصمة عربية في الخليج تم خلالها لقاء مسؤولين لدولتين عربيتين اخريين .

 

وفي الجانب الاخر  اتهم رئيس الدائرة السياسية ووزير خارجية فلسطين دول المشرق بأنها تحتكر التصرف في شؤون الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية واستثناء دول المغرب العربي .

 

الشق الامني والمعاني الامنية لغياب نتنياهو يمكن ان تستقرأ على المحاور الآتية :-

 

ان هناك مستجدات في نوايا توجيه ضربة للمراكز النووية الايرانية وهذا خبر مربوط ايضا ً باعلان مسؤول ايراني ان جزر طمب الكبرى وطمب الصغرى ابو موسى هي اراضي ايرانية ويمكن ان يأتي التحليل في هذا السياق ، هل يمكن لاسرائيل ان تقوم بالدفاع عن دول الخليج ؟؟ وخوض معركة لتقليص النفوذ الاستراتيجي في الخليج التي تحتكره ايران الآن ؟ ام ان التحرك هو بصدد توجيه ضربة سريعة للمراكز النووية الايرانية فقط؟ وهل هناك توافق في الضربة القادمة بين دول الخليج واسرائيل وامريكا ً؟ واذا سلمنا ان لكل مرحلة مستجداتها وضحاياها ومسؤولياتها ، هل قبل اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة يمكن لاسرائيل تحديد الملامح السياسية والدبلوماسية والامنية امام خطة اوباما للشرق الاوسط ؟ ، وماذا يمكن ان يفيد امريكا ان توجه اسرائيل ضربة لايران ؟ وهل يمكن لتلك الضربة ان توقف النشاط النووي الايراني ؟ ام هي ضربة لاحتواء التمدد الايراني الاستراتيجي بما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتح الاصالة متى؟وكيف ؟

كتبها سميح خلف ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 00:24 ص

فتح الاصالة متى؟وكيف ؟

 

 

 

فتح الأصالة ، تاريخ وتجربة وشهداء ، وعندما يكون الحديث عن فتح الاصالة يجب ان يخرج هذا المفهوم من حيز الرفض للواقع الى حيز الوجود وخاصة ان الاحداث تتسارع في منطقتنا والمنطقة على ابواب متغيرات يمكن ان تودي بالحقوق الفلسطينية والتجربة الفلسطينية المعاصرة .

 

فتح الاصالة نهج دفع من اجله كوادر حركة فتح ثمن باهضاً امام تيارات الغزو والاختراق في داخل هذه الحركة ، لقد عانى كوادر حركة فتح وابنائها من عمليات متعددة من الاضطهاد والحصار في كل مواقعهم ، فأبناء فتح الاصالة هم من دفعوا ثمنا ً في انشقاقات حددت فيها الخيارات لهم ومن تبقى منهم حفاظا ً على التجربة مورست ضدهم كل عمليات القهر والحصار المادي والمعنوي وشتت من شتت منهم وبقي من بقي منهم تحت المراهنات والابتزازات والمقايضات ، كل ذلك كان المستهدف فيه فتح الاصالة والقائمين عليها من قادة تاريخيين قضوا  جميعا ً وبقي منهم الاخ امين سر اللجنة المركزية للحركة الاخ فاروق القدومي ، اما من هم يلبسون ثوب القيادة التاريخية فهم غزاة للتاريخ وللتجربة وهم كهنة الانقلاب ومنظري وهم من اغتصبوا هذه الحركة اما اعين شرفائها ولذلك كان لابد من ان يقف الشرفاء في هذه الحركة امام تيارات هذا الغزو وهذا الاغتصاب .

 

الشرفاء مشتتون في اصقاع الارض منهم داخل الوطن ومنهم خارجه ، هؤلاء الشرفاء الذين لم يركضوا وراء المخلاة التي بحث عنها الاخ عباس زكي ، هذه المخلاة التي كان يستخدمها الزعنون من اجل دفع بعض الهبات من اموال تم جبايتها لحركة فتح وللشعب الفلسطيني ليبيض صفحته النكرة في هذه الحركة وهو في  الكويت ، سليم الزعنون الذي لا يهوى الا الشعر وخاصة شعر الجاهلية كيف له ان يكون قائداً تاريخيا ً لحركة ثوار ولشهداء .

 

الشرفاء في فتح الاصالة مازالوا على العهد باقون ولكن السهام والسيوف الضالة قد اصابت ما اصابت ، فهل يمكن جمع الشرفاء في مسيرة هذه الحركة في برنامج يرجع الى فتح الانطلاقة ؟ واذا كانت الانشقاقات الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 


التالي