موقع الكاتب الفلسطيني سميح خلف ،،،للمراسلة  الرجاء الارسال على البريد الالكترونيsameehkhalaf@gmail.com 


 


                                                                         


فلسفة افشال الحوار الوطني الفلسطيني "تحليل وأبعاد"

كتبها سميح خلف ، في 9 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:20 م

فلسفة افشال الحوار الوطني الفلسطيني “تحليل وأبعاد”

 

منذ أن انطلق الحوار الوطني الفلسطيني كانت رؤيا التفاؤل تراود البعض والمقياس هنا لهذا التفاؤل ما يحمله بعض الكتاب من ميول عاطفية وتحسس للوضع القائم ، وحقيقة الفئة الواسعة في الشعب الفلسطيني تريد أن تتخلص أو ترغب  في انهاء حالات التشرذم وانفصال جزئين من الوطن المحتل أمنيا ً وثقافياً.

ولكن منذ البداية لم نكن متفائلين بأن يأتلف برنامجين متناقضين ولسبب بسيط لا يوجد قواسم مشتركة بين البرنامجين المطروحين في الساحة الفلسطينية ، فالبرنامج الاول مبني على فلسفة دخول الحل للصراع العربي الفلسطيني من خلال استئثار قيادة تمترست في مواقعها وترتضي حلا ً بتشريع وجود الاحتلال على أكثر من 82% من اراضي فلسطين بالاضافة إلى الاتفاقيات الأمنية التي تتطلب استحقاقات من الجانب الفلسطيني لحساب الجانب الصهيوني وثالثا ً وضع المبرر السياسي لمن يرغب من الأنظمة العربية في فتح مجال التطبيع مع العدو الصهيوني واحياء اتفاقيات وتفاهمات تمت بين عصابات الغزو الصهيوني وبعض الأنظمة في الوطن العربي في ذاك الوقت مثل التعامل في مجال الزراعة والصحة والخدمة البيئية وما يسمى بالبحوث التكنولوجية ، رغبات سابقة لبعض الأنظمة السابقة تطمح في تطبيقها وتنفيذها بعض الأنظمة الحالية  وبتبويب فلسطيني ونرى في هذا الجانب اهدار للكرامة العربية ولكرامة الشعب الفلسطيني وانتفاضاته المتتالية ولشهدائه ولتاريخه ، حيث أن السياسة الدولية ترتبط بمقدار ما تحققه الشعوب من انجازات لفرض معادلات جديدة لصالحها وليس العكس ، أما التيار الثاني والمختلف في الايد يولوجيات ولكن هناك قواسم مشتركة وهي الكفاح المسلح مع الاختلاف في بعض الخطوات المرحلية والتكتيكية والتي يمكن أن تتوصل إلى هدنة أو ركود عسكري وأمني في ظل هدنة طويلة الأمد بعيدة عن الاعتراف بالكيان الصهيوني على أرض فلسطين وبأي نسبة كانت وتراوح هذا الفكر وتراوحت تلك البرامج بين اقامة الدولة الديمقراطية التي تركتها حركة فتح كنهج وبين البرنامج والمشروع الاسلامي الطموح ليس في فلسطين فحسب بل في مناطق مختلفة في العالم وكثير من الاصوات نادت أمام أزمة الركود الاقتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحيات قائد الجهاد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث للاستاذ سميح خلف

كتبها سميح خلف ، في 9 تموز 2007 الساعة: 13:41 م

 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تحيات قائد الجهاد عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث للاستاذ سميح خلف

شبكة المنصور الاستاذ الفاضل سميح خلف رئيس الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين المحترم
يشرف مكتب الثقافة والاعلام القطري ، لحزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق - ان ينقل لكم تحيات الرفيق المناضل وقائد الجهاد عزة ابراهيم الامين العام لحزبنا وشكره على تهانيكم له لمناسبة انتخابه امينا عاما للحزب خلفا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهيد القائد أبو عطايا جمال أبو سمهدانة

كتبها سميح خلف ، في 19 أيار 2009 الساعة: 07:44 ص

الشهيد القائد  أبو عطايا جمال أبو سمهدانة

قائد ومؤسس لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وأحد أبرز المطلوبين الفلسطينيين لدى الدولة العبرية وعملائها الجواسيس

قامت حركة فتح  جناح التسوية  والسلطة بطرد أبو سمهدانة من صفوفها بناءً على توصية من جهاز الأمن الوقائي

 

 

 

 

من كتائب شهداء الاقصى على نهج الكفاح المسلح

رحم اللة الشهداء الذين يغذون الارض بدمائهم وضحوا  دفاعا عن  شرف الانتماء لفلسطين ارضا وشعبا وقدسات

يعتبر جمال أبو سمهدانة الشهير بأبو عطايا قائد ومؤسس لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وأحد أبرز المطلوبين الفلسطينيين لدى الدولة العبرية خلال السنوات الأخيرة حيث تصدر اسمه دوما الترتيب الثاني في قوائم الاغتيال الصهيونية بعد محمد الضيف قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس .

 

وقد ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963م في معسكر المغازي للاجئين وسط قطاع غزة حيث قضى طفولته في المخيم الفقير مع عائلته التي اشتهرت في النضال الفلسطيني واعتقل الجيش الصهيوني والده وأخيه عام 1970 على خلفية مقاومة الاحتلال حيث قضى والده في المعتقل الصهيوني خمس سنوات .

 

وانتقلت عائلته بعد ذلك الى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة حيث ما يزال يعيش جمال وعائلته في المخيم الفقير ذو الكثافة السكنية العالية .

 

ولعل أبرز الدوافع التي جعلت جمال ذو البشرة السمراء في مواجهة يومية مع قوات الاحتلال هو انضمام أخيه صقر في صفوف الثورة الفلسطينية مع قوات التحرير الشعبي حيث أصبح مطلوباً للجيش الصهيوني وانتقل صقر بعدها إلى لبنان وانخرط في صفوف الثورة وظل يقاتل في صفوفها حتى قتل عام 1975.

 

وأنهى أبو عطايا دراسته الثانوية في رفح والتحق بعدها بصفوف حركة فتح حيث كلف من قبل الحركة التي انطلقت عام 1965 بإعداد مجموعات عسكرية كما قتل أخيه طارق في انتفاضة عام 1987م حيث كان أحد النشطاء الفاعلين في حركة فتح.

 

وشارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة كما بدأ الجيش الصهيوني في مطاردة أبو سمهدانة عام 1982 قبل أن يتمكن من المغادرة الى جمهورية مصر العربية ومن هناك الى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين .

 

وسافر أبو سمهدانة الأب لأربعة أولاد وبنت بعد ذلك الى ألمانيا حيث التحق التحقت بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطا عام 1989 قبل أن ينتقل بعدها الى الجزائر ثم الى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الامريكي وقوات التحالف لها عام 1991م .

وعقب انتهاء حرب الخليج رجع أبو عطايا إلى الجزائر وكانت المحطة الأخيرة في تنقلاته الخارجية قبل أن يعود إلى قطاع غزة في صفوف القوات الفلسطينية العائدة ضمن اتفاق أوسلو عام 1993 م على الرغم من معارضته للاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وفور عودته إلى قطاع غزة عمل جمال في الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية كما نجح في انتخابات حركة فتح في رفح وفاز بعضوية إقليم رفح .

وقد عرف عن جمال في عهد السلطة الفلسطينة معارضته لسياسة السلطة الفلسطينية وخاصة التطبيع مع الكيان الصهيوني والتنسيق الأمني بين الأجهزة الامنية الفلسطينية والصهيونية .

 

وفي تحول خطير في علاقته مع السلطة قامت الأجهزة الامنية الفلسطينية باعتقاله عام 1997 على يد جهاز الأمن الوقائي لمدة سنة وسبعة أشهر بسبب مساعدته حركة الجهاد الإسلامي في نشاطات عسكرية وعمليات ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها سميح خلف ، في 14 أيار 2009 الساعة: 19:46 م

عباس زكي خارج المركزية

 

ليس من دواعي التهجم الشخصي على شخص عباس زكي ولست ممن يهوون نشر غسيل الآخرين إلا إذا كان هذا الغسيل يمس ويأثر على جوهر الحركة الوطنية وخاصة حركة فتح .

 

ومن خلال التجربة والتعامل المباشر مغير المباشر ومن خلال مشاهدتي للحدث والعلاقات في ساحة من أهم الساحات لتواجد قوات الثورة الفلسطينية ، لا أستطيع القول إلا أن عباس زكي لا يمثل إلا التيار العشائري الإنتهازي في داخل حركة فتح ، وهذا لا ينفي أن له براعة في الخطاب والمراوغة تحت يافطة اسمها حركة فتح بعقلية مليئة بالأنانية والثقة بالعشائرية والعشائرية فقط ، والمطلع على سلوك عباس زكي حتى الآن يفهم حقيقة صحة ما أقول .

 

الإنتهازية في عباس زكي لم تجسد في الأحداث الأخيرة والمجادلات والمداولات التي حدثت في داخل اللجنة التحضيرية للمؤتمر والتراشق الكلامي والإختلاف البرمجي في آلية عقد المؤتمر .

 

عباس زكي يجيد فن الإقصاء ليس على قاعدة الوفاء لحركة فتح من عدمه بل يجيد فن الإقصاء لكل من يبتعد طرديا بالأمتار أو بالكيلو مترات عن مسقط رأسه ، وهذا يتنافى مع سلوك الكادر والأدبيات ورجل الثورة الذي يدعي أنه يلبس ثوبها .

 

في عام 1983 وبعد الخروج من بيروت تحرك عباس زكي بحركة مكوكية بين من أجبروا على الإنشقاق تحت فن سياسة الإقصاء وضغوطها وبين أبو عمار شخصيا رحمه الله ، حيث حسب كل طرف منهم أنه محسوب عليه وفي النهاية وبناء على موازين القوى أعلن عباس ولاءه لقيادة الأخ أبو عمار ولا أعتقد عن قناعة بل كانت عن مصلحة وعن تحقيق الأنا .

 

في أوائل 2002-2003 لم يغادر عباس زكي مبنى المقاطعة وهو بجانب أبو عمار وتعمد أن يظهر معه في صلاة كل جمعة وهاجم أبو مازن عندما احتدم الأمر بين التيار الإنقلابي الدايتوني مع أبو عمار وقضية الصلاحيات وعندما قدم عباس استقلاته أعطى ايماءه إعلامية بالموافقة وأيضا لم تكن تلك المواقف تعبر عن الولاء لأبو عمار وتياره وبرنامجه بقدر أن يبحث عن قضية كينونة الأنا أين توجد ، وإلا لو كانت قناعة السيد عباس زكي ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل عادت اللجنة المركزية إلى رشدها ؟

كتبها سميح خلف ، في 12 أيار 2009 الساعة: 18:04 م

هل عادت اللجنة المركزية إلى رشدها  ؟

 

هل  عادت اللجنة المركزية الى رشدها وفاقت من غيبوبتها ؟ سؤال يطرح نفسه من المفروض للاجابة على هذا السؤال ان تحدده الافعال لا الاقوال وكل ما نخشاه ان بيان المركزية يخضع في سلوك ردات الفعل والعناد .

 

هل نقول ان بيان اللجنة المركزية هو دعوى للمصالحة والمصارحة بينها وبين كوادر فتح في كافة المناطق والاقاليم .

 

بلاشك انه مطلوب من اللجنة المركزية موقف تاريخي ينقذها من المسآلة أمام كوادر فتح والشعب الفلسطيني والتاريخ .

 

بيان اللجنة المركزية الصادر من عمان مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحركي هو عبارة عن يقظة ولو انها جاءت متأخرة فهل افاقت اللجنة المركزية وهي غارقة في سيل جارف أم هل افاقت اللجنة المركزية وهي مازال بعافيتها وقوتها واصولها ومرجعياتها التي تم تجاوزها من محمود عباس و حكومة فياض والتيار المتصهين .

 

بلا شك أن قرار اللجنة المركزية هو مجرد البداية المطلوب تعزيزها بعدة قرارات ستند إلى النظام وإلى المبادئ والى الاهداف والمنطلقات وهي نقطة البداية للتخلص من شعور الذات وأنانية الأنى لكي تبحر اللجنة المركزية بسفينة حركة فتح نحو بر الآمان ونحو خطوات جادة من اجل التصحيح ووضع مبدأ المحاسبة والمسألة عن مدة استمرت أكثر من عقدين ، المشكلة في فتح ليست مشكلة اجيال او صراع بين الاجيال على النفوذ بل هو مشكلة حدثية واجرائية وبرمجية انتزعت الثقة فيها من اللجنة المركزية لسبب أوحد ونستطيع ان نقول وحيد وهو انجرار اللجنة المركزية أمام رغبات التيار المتصهين وتيار التنسيق  الامني وارتباطات دايتون ، لم يبحث الاخوة الحركيين يوما ً عندما قرروا الالتحاق في حركة فتح لم يبحثوا عن موقع او امتيازات بل كان انتمائهم لخيار وحيد تعبر عنه حركة فتح وهو الكفاح المسلح لفرض الكينونة الفلسطينية بحكم التاريخ والوطنية والاصالة على الارض التاريخية لفلسطين فعندما أدوا يمين القسم لم يؤدوه الا اخلاصا ً ووفاءا ً وتحت خيار وحد لا غيره وهو الشهادة في اي مكان وزمان  وهذا ما مر عليه رعيل من القيادة التاريخية ومن الكوادر على طريق استمرارية الكفاح المسلح بكل ادواته لم يؤدي اعضاء حركة فتح يمين القسم والالتزام بالنظام والآليات من اجل ما يسمى بالرقم الوطني عن حسين الشيخ او دحلان او غيره ولم ينتظر هؤلاء يوما ً ما ولم يتوقعوا ان تنحرف البوصلة برياح العاصفة أدت الى غيبوبة اللجنة المركزية وكوادر متقدمة في حركة فتح تحت امواج الوعود وعصف المبادرات الكاذبة بتلاعب خطير في الزمن لتهويد القدس والارض الفلسطينية ، لن يتوقع كوادر حركة فتح انه يوما ً ما سيكون من بينهم صاحب العقلية ذات الوجه الانهزامي او التعاملي مع الاحتلال ولم يتوقع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرقة 800 مليون دولار من اموال المتقاعدين في حركة فتح والسلطة

كتبها سميح خلف ، في 10 أيار 2009 الساعة: 18:29 م

سرقة 800 مليون دولار من اموال المتقاعدين في حركة فتح والسلطة

 

عندما نتحدث عن الفساد فانه قد اصاب كل مؤسسات حركة فتح والسلطة ومع السيل العارم من التقارير التي تحملها الشبكة العنكبوتية ووكالات الانباء ووسائل الملاحقة الاعلامية للفسدة والفاسدين في حركة  فتح تضاف مشكلة مؤلمة ايضا ًوهي حق المتقاعدين في المعاش واموال قد خصمت من رواتبهم وفي حقهم للاعلاج والرعاية الصحية ، فلم تكتفي عصاب العهر بما احدثته من تهتك في اوساط حركة فتح واركانها ، هاهي المرة بعدما تنكرت للشهداء ولتاريخهم وقامت بإبتزاز عائلاتهم احياناً هاهي الآن تسرق اموال المتقاعدين والتي حددها الرئيس الراحل بقيمة 800 مليون دولار اين ذهبت تلك الاموال ومع من وتحت مسؤولية من ؟؟ ، تتراوح المسؤولية بين فؤاد الشوبكي الذي ذكر لي مرة على شواطئ اليمن انه قادر على ان يشتري القاهرة بما حملت فوق ارضها ؟!!

وبين الحج مطلق والحج اسماعيل وبقية القطط السمان في اركان فتح الاوسلويه .

 

الكادر الفتحاوي وخاصة الكادر الذي وهب حياته منذ شبابه في حقبة الستينات والسبعينات والثمانينات ومع التحول السياسي والامني التي انتهجته حركة فتح في الهرولة نحو اتفاقيات واتصالات جانبية مع العدو الصهيوني تحولت حالة المناضلين الذين لا يحملون اي مؤهل علمي كوسيلة ارتزاق أولاً تحولوا الى حالة وظيفية يحكمها الرابت ويحكمها قرار القائد الاوسلوي رئيس السلطة الوطنية واركان ومؤسسات سلطته البالية باذن الله ولذلك هؤلاء الضباط والجنود الذين اصابهم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتفاضة كوادر فتح الى اين؟؟ وكتائب الأقصى لن تتخلى عن مهمتها التاريخية

كتبها سميح خلف ، في 9 أيار 2009 الساعة: 14:13 م

انتفاضة كوادر فتح الى اين؟؟ وكتائب الأقصى لن تتخلى عن مهمتها التاريخية

 

 

 

بلا شك أو مواربة ظهرت في الأيام القليلة الماضية موازين القوى على الساحة الفتحاوية ، سواء داخل الوطن أو خارجه وأثبتت الأحداث التي أتت بصياغتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس الحركي برئاسة محمد راتب غنيم والتآلف المزري المتحجر الذي لا يريد أن يفهم حقائق التغيير من حكم بلعاوي وأبو الأديب وباقي الرزمة التي تحاول أن تحدث انقلابا على ديمقراطية حركة فتح ومؤتمراتها وخياراتها القاعدية والكادرية .

 

فما حدث في الآونة الأخيرة من ردود أفعال على تقليص أعداد الحضور للمؤتمر كان له ردة فعل عنيفة وصادقة وحامية لتاريخ حركة فتح وأدبياتها ومنطلقاتها ، فكان الفخر كل الفخر لهيثم الحلبي أمين سر إقليم حركة فتح في نابلس الذي تصدى لهذا التوجه وهذا الإنقلاب الذي تحاول اللجنة المركزية وبعض من أعضاء المجلس الثوري تمريره للحفاظ على خطهم السياسي وارتباطاتهم ومصالحهم ، وليس غريبا أن ينطلق صوت هيثم الحلبي من نابلس الحرة الجريحة التي تعرضت لأقصى أنواع الملاحقة الأمنية لكوادرها المناضلة من كتائب شهداء الأقصى وباقي الفصائل تلك المدينة التي تعرضت هي ومخيماتها لأقصى أنواع التنسيق الأمني بين سلطة رام الله وأجهزتها والأجهزة الأمنية ، وكانت تلك المدينة ومخيماتها على رأس جدول عمل حكومة فياض التي حاولت استهواء بعض أفراد الكتائب وتارة أخرى عمليات الترهيب المتعاونة مع الإحتلال ، وفقدت الكتائب خيرة أبنائها على درب الشهادة من أجل الله والوطن والشعب والثورة .

 

وننوه هنا أيضا لموقف الأخ إبراهيم أبو النجا من قطاع غزة الذي أخذ الموقف باسم الجميع في القطاع ومن معرفتي لأبو النجا في الساحة الليبية هو الإنسان الصادق الصدوق للقاعدة الفتحاوية وللتاريخ الفتحاوي ، وهنا نحيي أيضا باقي الأقاليم التي تمردت على قرار اللجنة التحضيرية بتقليص أعضاء المؤتمر لتمرير طبخة مكملة لطبخة أوسلو وطبخة دايتون لكي ترسخ جذورها في قمة الإطارات الحركية من لجنة مركزية ومجلس ثوري ومؤتمر عام حركي .

 

لقد كشفت الأحداث موازين القوى على حقيقتها وأثبتت كوادر حركة فتح دون خلط أو التباس أنها هي الأقوى من قيادتها على الأرض ، وأثبتت الأحداث أن اللجنة المركزية المتعفنة لحركة فتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوجه الآخر لأزمة مؤتمر فتح …

كتبها سميح خلف ، في 8 أيار 2009 الساعة: 20:13 م

الوجه الآخر لأزمة مؤتمر فتح …

 

 

نتفق اولاً ان حركة فتح بواقعها الحالي لا تحقق الشرطية الوطنية لأكثر من سبب  ولأكثر من بعد تنظيمي وسياسي وامني وسلوكي .

 

ومن المقدمة نستطيع ان نقول كل هذا الكم من الاسباب وما اكثرها لا تحقق شرطية ان هذا التجمع وهذه الامواج من المسجلين على بطاقة فتح تحقق شرطية"اطار حركة تحرر وطني" وبمعطياتها الحالية وبمعطيات تركيبتها البرمجية .

 

ازمة مؤتمر فتح ربما علل البعض ازمتها بتراكم الاجيال والاستحقاقات لمؤتمر غاب اكثر من 20 عام  ما بين المؤتمر الخامس والمؤتمر المزمع عقده مساحة زمنية اتت بالويلات على الشعب الفلسطيني وعلى كادر حركة فتح ، ولكن ما يحدث اليوم هو وجه اخر لازمة حركة فتح .

 

قال لي صديق وهوالبروفيسور الفيلسوف شاكر شبير قال " كنت مؤيدا ً لاتفاق اوسلو على نموذج الاتفاقية التي اتت للشعب الالماني في الحرب العالمية وقال كنت احسب ان ما يحدث في الساحة الفلسطينية على النموذج الالماني واذ بالمسلكية تخرب كل تصوراتي حتى اصبحت محبطاً واصبحت عدواً لمنهجية من وقعوا الاتفاقية وعدواً للحالة الانقلابية التي حدثت في حركة فتح بعد وفاة ابو عمار او قبلها بشهور وضد الحالة الانقلابية التي حدثت في منهجية التيار نفسه "؟!

 

 

الوجه الآخر لأزمة مؤتمر فتح ليست ازمة تحضير لمؤتمر بل ازمة تتجه نحو الاستطراد في عملية الاقصاء لكل من بقي له ضمير وطني في داخل حركة فتح وهي عملية استفراد موجه وخاصة ان التحضير للمؤتمر العام الحركي اتى على قاعدة مطلب اقليمي ومطلب دولي ولا نخشى ان نقول انه مطلب امريكي ومطلب صهيوني ومطلب من بعض الدول العربية الكبرى على نفس المنهجية ونفس التوجه للتخلص في عملية فرز ممنهجة لكل اطر الخارج تحت مبررات وعمليات نفخ وتضخيم قامت بها مؤسسة الرئاسة حكم بلعاوي وعلى شاكلته لتضخيم غير مبرر وغير نظامي لعضوية المؤتمر، ومن هنا برزت الحالة الامنية التي ستحسم قصة مكان انعقاد المؤتمر ، فمصر رفضت مرتين انعقاد المؤتمر وعمان رفضت ولذلك قلت فلتعقدوه في فنزويلا !! عند تشافيز ، فتشافيز ليس له برنامج تنازلي وبرنامج ذات صبغة امنية برمجية للواقع الفلسطيني فأحرار فتح يمكنهم عقد المؤتمر فعلا ً في فنزويلا ولأن دول المواجهة تجعل من قصة عقد المؤتمر قصة لها مرامي اخرى وهو السير في اتجاه من دعو لعقد المؤتمر في بيت لحم .

 

 

ولذلك قصة تحجيم اعضاء المؤتمر بعد التسويع فيه وما رافق ذلك من آمال من القاعدة والكوادر الفتحاوية اصبحت القصة الآن هو حصر اعضاء المؤتمر " لحضور الكنادر الفتحاوية فقط" واقصاء عملي للشرفاء داخل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنرال سلطان أبو العينين .. ثري أزمة فتح

كتبها سميح خلف ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 21:57 م

بداية سامحك الله يا أبا عمار وأنت بين أيدي الرحمن لما أسست له من انخلاعات في داخل العسكر وفي داخل أطر حركة فتح ومركزيتها لا لشيء إلا لحسابات خاصة وخاصة فقط سيعلن عنها التاريخ إن آجلا أم عاجلا ، نقول مرة أخرى سامحك الله ونقدر استشهادك من أجل فلسطين والشعب الفلسطيني .

سلطان أبو العينين هو أحد الوجوه التي أتت على قاعدة الإنخلاعات والإنحرافات عن النظام والأخلاق الثورية ، فهو صورة مرادفة لزير النساء أبو العبد خطاب وهو نفس السلوك ونفس السمة وان تغيرت الأدوار ، أبو العبد خطاب عضو قوات التحرير الشعبية وليس فتحاويا ، استجلبه أبو عمار لتدريب قوات العاصفة وبإعتراف أبو العبد خطاب لي شخصيا أن أبو عمار قد وعده بموقع قيادي في حركة فتح منذ البداية ، واسألوا أبو العبد خطاب ان حلف يمين القسم أم لا ؟
.. ولا أريد في هذا المقال والتحليل أن أفتح سيرة أبو العبد خطاب الأمنية والسلوكية المشينة ، هذا الذي وضعه مؤخرا أبو مازن عضوا للجنة العسكرية التي تبت في عضوية العسكريين للمؤتمر .
أمثالهما كثر أتوا نتيجة انخلاعات وموازنات في المعادلات الداخلية بين أقطاب حركة فتح في ذاك الوقت ، أبو هاجم وأبو الزعيم وخالد سلطان وعبد الفتاح الجعيدي ، هؤلاء الذين أتوا من أقبية الجيوش العربية المنهزمة مضافا لهم عبد الرزاق المجايدة الإقليمي السيء البهلول الذي يبصم لمن يقود .

ليس غريبا أن يأتي مثل سلطان أبو العينين ليقود المرحلة في مخيمات لبنان ، تلك المخيمات المناضلة التي يمكن أن تحسم كثيرا في السياسة الفلسطينية والقضية الفلسطينية ، وجوه مرحلة بل مراحل أعدتها قيادات الإنخلاعات للقضاء على حركة فتح .

الجنرال سلطان أبو العينين الذي أتت إليه تلك الرتب سريعا كسرعة البرق لعوامل متعددة من الولاء والجهل ، سمة قيادة المرحلة ونتيجة الهبات التي منحتها قيادة السلطة وقيادة حركة فتح لغير المؤهلين عسكريا أو نضاليا أو تجربة ، فهو تلميذ الحاج إسماعيل الهارب من الجنوب في إجتياح جنوب لبنان عام 1982 ، وهو الوفي في السلوك والنهج لأبو العبد خطاب ، في سمتين أساسيتين بأنه زير نساء وسارق كبير لأموال الثورة ، ناهيك عن الشبهات الأمنية التي أخذت على أبو العبد خطاب في نيقوسيا وأثينا ومناطق أخرى ، فأبو العينين الذي لمعته بعض الدوائر وهو الجاهل الغير مثقف والغير واعي ليخوض صراعا مع بعض القوى في الساحة اللبنانية وخاصة مع عباس زكي ذو المعدن الجيد سابقا والمتمشي مع مراحل الإنخلاعات في أسلوب انتهازي أيضا .

من هو سلطان أبو العينين ؟ :

ولد المدعو حسن ابو العينين الملقب بـ "سلطان". عام 1951 وهو من أهالي بلدة الشيخ داوود. عاش في طفولته مراحل مضطربه وحياة مليئة بالقلق والفساد، وسلك سلطان منذ بداية حياته حياة الفساد والطيش، وبدأ يبحث عن مصالحه الشخصية وتشعشعت فيه منذ طفولته الميول نحو العنف والثأر والمهانة وظلم الآخرين.

تنقلت عائلة سلطان أبو العينين للإقامة في أكثر من منطقة بسبب حالة الضياع والسلوك الأخلاقي السيئ، التي عاشها سلطان. فانتقلت العائلة من منطقة المعشوق في صور الى مخيم الرشيدية، إلى مخيم البص. وإن سلوك سلطان السيئ هو الذي ظلم العائلة وأفسد عليها عيشها.

ممارسات سلطان أبو العينين السيئة دفعته وهو في سن السابعة عشرة الى قتل أخته في منطقة المعشوق ليغسل عاره كما قال، بعد ان اتهمها بتهم كثيرة، مع أن بعض الناس في المنطقة يؤكدون أن الفتاة ماتت مظلومة.
هرب سلطان من المعشوق وتنقل من منطقة الى أخرى حتى انضم لاحقاً الى الثورة الفلسطينية.

ظل سلطان عنصر صغير في حركة فتح، يتنقل من قاعدة إلى أخرى، ومن مركز لمركز، ولم يكن يتمتع يمواصفات الشجاعة والذكاء، لذلك هناك ألف سبب وسبب مشبوه لوصول سلطان الى ما وصل اليه ونحن سنعرض الحقيقة كاملة كما وعدناكم.

ضابط صغير

في أواسط السبعينات يقال ان سلطان شارك في دورة عسكرية رقي بعدها الى ملازم، لكن هناك شكوك حول هذه الدورة، أين أقيمت ومن كان مع سلطان فيها.

ما يهمنا أن سلطان ظل حتى الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 برتبة رقيب، وكان سلطان يعمل مع الحاج اسماعيل جبر الذي هرب أثناء الاجتياح الإسرائيلي من منطقة صيدا، ووصل الى البقاع، وكان سلطان يداوم في ما يسمى بغرفة العمليات في حي الصباغ في المدينة.

خرج سلطان مع المقاتلين الفلسطينيين إلى اليمن، وبقي هناك لفترة من الزمن. عام 1983 حاول الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات إعادة بناء تنظيم فتح في لبنان بعد الضربات التي تعرضنا لها ابناء فتح يومها سمح للمقاتلين الفلسطينيين من أبناء لبنان الذين خرجوا بعد الاجتياح العودة، فعاد سلطان أبو العينين إلى طرابلس ومن ثم إلى بيروت.

وصل سلطان من اليمن بحالة رثة ضعيفة، وكان يعمل مع ضابط من حركتنا اسمه "ابو الفتح" وهو برتبة نقيب، أبو الفتح عين سلطان مسؤولاً عن غرفة التسليح – أي مخزن الأسلحة – في مخيم برج البراجنة، وكان سلطان يصرف "بونات" التسليح التي يكتبها أبو الفتح، وظل سلطان يداوم في المخزن وينام فيه وهو ضعيف مهمش، ولم يكن له أي رصيد أو تاريخ سياسي أو نضالي أو عسكري.

استغلال فرصة

لكن صعود سلطان أبو العينين الصاروخي وتحوله من ضابط صغير الى مسؤول كبير تم بسرعة البرق ومن خلال تشابك المصالح والمؤامرات والدسائس، والظروف الصعبة والمعقدة الى عشناها في حرب المخميات عام 1985
في عام 1985 عاد الحاج اسماعيل جبر الخائن الذي فر امام الاسرائيليين من الجنوب وسلم مقاتلي فتح الثورة الى لبنان ليتواصل مع الذين كانوا يعملون معه سابقا في لبنان. وكان اسماعيل جبر يسعى لأخذ حصته من عملية إعادة بناء تنظيم فتح في لبنان. فأراد أن يضع له أزلام وأتباع في عملية التنازع على السلطة والمحاصصة.

اتصل الحاج اسماعيل جبر بسلطان ابو العينين والتقاه في قبرص عام 1985، ولم يجد اسماعيل جبر أحسن من سلطان ليقربه إليه ويعطيه بعض المسؤوليات. فسلطان أبو العينين عديم الذكاء، قليل الثقافة، سطحي، نفعي، لا يمتلك ثقافة سياسية، ولا يقرأ الكتب والصحف، ولا يعلم في أمور التنظيم والإدارة والبناء. ولا يعرف التصرف في كثير من الأمور، وهو فقط يجيد التنفيذ وتلبية الأوامر. إنه أشبه بعبد يطيع سيده، وهو يحسن فقط أن يقول نعم لأسياده، والأهم من ذلك هو يلهث وراء المناصب والأموال، ومستعد لأن يطيح بكل من هو معه حتى من المسؤولين عنه.

اعتبر الحاج اسماعيل جبر أن سلطان دمية صغيرة في يده، يحركها كيف يشاء، وهي دمية تنفيذ الأوامر، ويومها عام 1985 كان المطلوب شخص يدخل لعبة الدم والموت في اطار الحرب على ثورتنا وقضيتنا، وكان سلطان أبو العينين الأداة الطبيعية لذلك.

الانقلاب

أثناء حرب المخيمات عام 1985 كان سلطان ضابط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تعافى حركة فتح من مرضها ؟!

كتبها سميح خلف ، في 23 نيسان 2009 الساعة: 17:08 م

 

 

 

في ظل مركزية لحركة فتح فقدت احترامها لعوامل تتراوح بين العجز والسلوك حتى اصبحت محل انتقاد واسع من الشارع الفلسطيني والاعلام الفلسطيني والعربي ، مازالت حركة فتح تعاني من أمراضها العضال التي ان وصفت انها امراض مستعصية يصعب علاجها وان وضعت وسائل التشخيص المختلفة وكلها صحيحة لتراجع حركة فتح كحركة طليعية فلسطينية وكحركة يمكن لها أن تأخذ دورها في الصراع العربي الصهيوني .

للأسف ان قيادة حركة فتح وقيادة مؤسساتها كانت بعيدة كل البعد عن مبدأ المحاسبة والمتابعة وكانت قيادة حركة فتح تفعل ما تريد وكأنها الحاكم الأوحد والمقرر الأوحد لمصير الشعب الفلسطيني وحركة النضال الوطني الفلسطيني مستخدمة المال السياسي لاستجلاب اليسار الفلسطيني بالتحديد .

والآن وبعد ما وصلت إليه حركة فتح من مخاطر الانحلال الذاتي لحركة تحرر وطني يحاول البعض أن يعطي بصيص من الأمل لتعود فتح إلى انطلاقتها والى جذورها والى اعماق فكرها الوسطي الذي يعبر عن كل الشارع الفلسطيني اينما وجد وفي الحقيقة أن هؤلاء يتغافلون عن حركة التاريخ والتطور التاريخي للشعوب بما يحتم تجديد أدواتها في البناء أو النضال أو صياغة البرنامج الثقافي والمهني لكي يكون الشعب مواكباً لكثير من المتغيرات التي تفرضها حركة التاريخ .

عجز قيادة حركة فتح لم يأتي من فراغ بل ناتج عن تهتك في خلايا الممارسة والفكر في صراع فرضته الحالة الوطنية من تقدم قوى وتأخر قوى أخرى نتيجة عجزها وسلوكها .

منذ سنوات عديدة شكلت حركة فتح لجنتها التحضيرية للاعداد للمؤتمر الحركي وكأن المؤتمر الحركي هو المنقذ لأمراض فتح المختلفة وقلت مراراً أن من يصلح  فتح ليس بمخربها وأن مصلح فتح كحركة تحرر وطني ليسوا العاملين عليها الآن ، فليس من المنطق أن يصيغ وزير للاسكان قراراً أو قانوناً يعطل مصالحه وهو الاقطاعي والرأس مالي واتى لتلك السلطة من خلال رأس المال وتوظيف رأس المال كأداة ضاغطة على المؤسسات ومن بيده القرار هو الذي يستطيع أن يحدد التئام المؤتمر من عدمه ولذلك عملت اللجنة التحضيرية منذ عدة سنوات للتحضير لهذا المؤتمر الذي يسمى المؤتر السادس التي لها من التجربة أكثر من 4 عقود وهذا أيضاً منظور يشخص مدى العجز لقيادة فتح في لملمة جراحها المتراكمة ، المؤتمر السادس التي تصبوا اليه حركة فتح لكي ينقذها من مصيبتها كان من المفروض أن يكون المؤتمر الحادي عشر أو الثاني عشر .

ولذلك عانت حركة فتح من حركة الاستهتار والتوجيه المبرر بأداوات غير منطقية لتأجيل مؤتمراتها باستمرار وهذا يدل عن فشل صارخ في ادارة حركة التحرر الوطني .

حماس المنافس بجدارة وكل القوى الفلسطينية الاخرى تعقد مؤتمراتها وانتخاباتها الداخلية بدون بهرجة ولا اعلان ولا توضيح عن مجريات أحداث انعقاد مؤتمراتها وهذا يدل على صحة وانضباطية تلك الأطر ، أما حركة فتح التي تصيغ مؤتمراتها بناء على مبدأ المحاصصة بين التيارات المختلفة والأبوات ، لا يمكن ان يكون هذا مؤتمرا ً ينقذ حركة فتح من بلوتها ، والذين يقولون المؤتمر سيد نفسه  نقول لهم أن المؤتمر سيد من بيده القرار والمال وان لم تحقق تلك المعادلة فلا مؤتمر ولا ما يحزنون .

مازالت اللجنة التحضيرية تغوص في الخلافات وان استطاعت دبلجة البرنامج السياسي بما يتوافق مع أطروحات تيار التسوية مع الصهيونية والاصرار على اخراج حركة فتح من ثوبها الوطني والتحرري مازالت تعاني من عقدة العسكر ومن سيحضرون للمؤتمر ، تيارات يقودها نصر يوسف وتيارات أخرى يقودها الهارب من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 


التالي